سياسة

وزير الداخلية يدفع الولاة و العمال الى التنسيق الأمني لمواكبة احتفالات رأس السنة الجديدة

أبرق وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، مذكرة إلى الولاة وعمال المدن والأقاليم، يدعو من خلالها إلى عقد اجتماعات مع اللجن الأمنية، ووضع الترتيبات والبروتوكولات الأمنية المناسبة لضمان أمن المواطنين والسياح خلال احتفالات رأس السنة الميلادية 2024، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام.
وشددت مذكرة لفتيت على ضرورة إظهار كل التدابير الأمنية المتخذة للرأي العام، مع تعبئة كل الموارد التابعة للمصالح المعنية، مؤكدة على ضرورة نهج تدابير أمنية احترازية تحسيسية من طرف جميع المتدخلين، بما فيهم الإدارة الترابية والمصالح الخارجية.
و باتت المملكة محط العديد من السياح الذين يرغبون في قضاء ليلة رأس السنة بعدة مدن مغربية وخاصة مراكش و أكادير و طنجة و الصويرة و ورزازات،غير ان احتفالات هذه السنة ستكون صعبة شيئا ما و ذلك بفعل الحرب الدائرة في قطاع غزة و الاضطرابات التي يعرفها العالم في الحرب الأوكرانية الروسية و التي دخلت العام الثاني دون أن تتوقف و إعلان صعود الأحزاب المتطرفة بالدول الغربية.
والمغرب مع كل رأس سنة ميلادية جديدة يدفع الى إعلان استراتيجية ميدانية لتأمين المرافق الحساسة من معابد ومؤسسات الدولة والفنادق المصنفة والمرافق العامة من خلال ضخ الموارد البشرية والعتاد الذي تتوفر عليه مديرية الامن الوطني والدرك الملكي وذلك لتأمين العام الجديد من خلال الاعتماد على معطيات استخباراتية تدفع الى الإعلان حالة الاستنفار وتنزيل مخطط الضربات الاستباقية لكل ما من شأنه ان يهدد الامن العام للبلاد.
المغرب لم يسجل في احتفالات رأس السنة أي عمل إرهابي او غير ذلك بفعل نجاعة الأجهزة الأمنية والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح وكذلك الانزال القبلي لنشر فرق أمنية معززة بعتاد متطور يعتمد على أخر التكنولوجيا الجديدة وموارد بشرية تشتغل ليل نهار لتجميع المعطيات العامة والعمل الميداني على اقتفاء أثر كل شخص او تتبع أي محتوى مشبوه ينشر على الصفحات الاجتماعية.
وباتت السنوات الأخيرة تعرف مدن المملكة فتورا في الاحتفالات وذلك منذ عام 2020 ومع بداية جائحة فيروس كورونا فيما اثرت الوضعية الاقتصادية والازمة التجارية على تراجع عدد المحتفلين وكذلك سوء الأحوال الجوية المقرونة بالبرد القارس هي من بين العوامل الذي تدفع بالأسر الى الاحتفال داخل منازلهم او الاكتفاء بتتبع الاخبار عبر التلفاز او ما تحمله الصفحات الاجتماعية عبر تطبيقات الهواتف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى