سياسة

وزيرة “قلة الحيا” تصافح شقيقة جلالة الملك خارج أعراف الاحترام الذي يكنه المغاربة للأسرة الملكية

وزيرة “قلة الحيا” تصافح شقيقة جلالة الملك خارج أعراف الاحترام الذي يكنه المغاربة للأسرة الملكية
في سابقة خطية من نوعها ظهرت ليلى بنعلي الوزيرة في حكومة أخنوش والغير المكلفة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وهي تتجرأ على مصافحة الاميرة لالة حسناء متطاولة على عرف المغاربة اتجاه اشقاء عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس و باقي افراد الاسرة الملكية الشريفة.
تطاول الوزيرة المتهورة والتي لا تملك أي تكوين لا في مجال الوزارة والتي أغرقتها بمكاتب الدراسات و انها لا تقرر في الجواب على غلاء أسعار المحروقات الا باللجوء الى رئيس حكومتها أخنوش للتشاور بغرفة المشورة الحكومية.
وتمادت بنعلي على الاميرة وعمدت على التطاول على العرف و البرتوكول المبني على الاحترام و ليس الند للند من خلال وضع يدها على يد الاميرة بدون أي خجل امام صور و عدسات كاميرات التي تغطي حدث قمة المناخ “كوب 28” بالأمارات العربية المتحدة الذي يبدو ان هذه الوزيرة التي استوزرت في أخر لحظة باسم الاصالة و المعاصرة لا تفقه شيئا في عرف المغاربة اتجاه الاسرة الملكية و لا تملك حتى كاريزما ان تكون وزيرة شأنها عدد كبير من وزراء أخر لحظة.
الطريقة الفجة التي حاولت الوزيرة ان تظهرها في مصافحة الاميرة لالةحسناء يظهر ضعف تكوين الوزراء الذين استقدمهم أخنوش و الأحزاب في أخر لحظة و القطاع الذي تدبره هذه الوزيرة بات بين مطرقة و سندان وكالات التواصل التي تحلب الملايير من الوزارة التي تغني و لا تمسن جوع المغاربة الذين أهلكتهم فاتورة الطاقة بكل تلاوينها.
و انتشرت صورة الوزيرة المتهورة كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي فيما أجمع المغاربة على ضرورة توقيف الوزيرة عند حدها و ان العرف و البيعة بين العرش و الشعب لا يمكن لأي متهور او متهورة ان يتجاوزها او يقلدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى