قضايا

وزارة الداخلية تغلق مسبح “بيرلا” بإقليم مولاي يعقوب بسبب مصرع شاب غرقا و خرق حالة الطوارئ الصحية

يبدو أن وزير الداخلية لفتيت لا يتلاعب مع أخطاء المسؤولين و المستثمرين المتلاعبين بحياة المواطنين في زمن جائحة فيروس كورونا المستجد،فقد تقرر اليوم الجمعة (21 غشت 2020)،و بشكل مستعجل غلق مسبح و مرافق”لابيرلا” الجوهرة بطريق مكناس،و عملت السلطات على تفعيل قرار الإغلاق .
و يأتي قرار الإغلاق ألاستعجالي لوزارة الداخلية ،و ذلك بعد حادثة مصرع شاب غرقا بالمسبح الذي يصنف ضمن الأماكن التي تم منع فتحها خلال حالة الطوارئ الصحية.
و كان شاب يرجح أن يكون قد نال شهادة الباكلوريا خلال هذا الموسم و ينحدر من حي اكريو زواغة بنسودة ،قد لقي مصرعه غرقا داخل المسبح،و تؤكد مستعجلات المستشفى الإقليمي الغساني انه وصل جثة هامدة رفقة مجموعة من أصدقائه،و أن سرواله الخاص بالسباحة كان مبتلا بالمياه.
و مع فرضية الموت الغير الطبيعية،أمرت النيابة العامة المختصة بتوجيه الجثة صوب الطب الشرعي لتشريحها و تحديد الملابسات العلمية و القانونية لهلاك الشاب.
و كان وزير الداخلية وجه تعليمات إلى ولاة و عمال الأقاليم من اجل تفعيل تدابير رفع الحجر الصحي في المرحلة الثالثة منه،و مع الإبقاء على المسابح العمومية مغلقة و كذلك فك قيام الأعراس و التجمع في الجنائز و إغلاق بعض الأماكن العمومية التي تصنف ضمن الفضاءات التي قد تساهم في تجميع الناس و نشر وتناقل الفيروس بسهولة.
و تعيش عمالة إقليم مولاي يعقوب على فراغ في منصب عامل جديد و ذلك بعد وفاة العامل السابق نورالدين عبود متأثرا بمرض عضال،غير ان منصبه ظل فارغا و لم يستطع الكاتب العام الحالي الذي يقود أمور العمالة من مواكبة خصوصيات إقليم مساحته شاسعة و لا يتوفر على مختلف الإدارات التي تتمركز غالبيتها بفاس.
و ينتظر ن تخلف حادثة مصرع شاب داخل مسبح كان يرجح ان يكون مغلقا و محترما لقوانين حالة الطوارئ الصحية زلزال بعمالة إقليم مولاي يعقوب،لان وزير الداخلية لفتيت لا يتسامح و لا يتساهل مع مثل هذه الأخطاء في زمن جائحة فيروس كورونا المستجد.
و مع عدم دراية الكاتب العام الحالي بشؤون الإقليم و الأخطاء التي ترتكب هناك و هناك و الخروقات في مجال التعمير من طرف نافذين و مسؤولين ،سيكون على لفتيت ان ينظر في التعجيل في تنصيب عامل جديد لإقليم المشهور سياسيا “بدائرة الموت”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق