قضايا

وزارة الخارجية الامريكية تعترف بعلو كعب أجهزة المملكة المغربية في حماية أمن الحدود

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن أمن الحدود يمثل أولوية قصوى بالنسبة للسلطات المغربية، مشيرة إلى أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني هي المسؤولية الرئيسية عن إجراء عمليات التفتيش الحدودية في المطارات و موانئ الدخول.

وأوضحت الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن الإرهاب حول العالم لسنة 2022، أن المسؤولون عن إنفاذ القانون في المغرب وشركات الطيران الخاصة عملوا بانتظام مع الولايات المتحدة الأمريكية لكشف وردع الأفراد الذين يحاولون العبور بشكل غير قانوني أو ردع تمرير أية بضاعة غير قانونية.

وأبرز التقرير ، أن سلطات أمن المطارات المغربية تتمتع بقدرات ممتازة في كشف الوثائق المزورة و المبحوث عنهم في شارات دولية صادرة عن “الانتربول” لافتة إلى أن مصالح الشرطة وموظفي الجمارك والدرك الملكي يقومون بتفعيل نقاط تفتيش متنقلة وثابتة على طول الطرق في المناطق الحدودية وعلى مداخل البلديات الكبرى.

من جهة أخرى، سجل المصدر ذاته أن الوحدات البحرية وخفر السواحل المغربية تقوم بمراقبة وتسيير دوريات في المياه الساحلية الواسعة للبلاد، بما في ذلك مضيق جبل طارق لاعتراض المتاجرين غير الشرعيين و الشبكات التي تنشط في تهريب المخدرات عبر العالم.
و سجل المغرب إعدادا كبرية في إعتراض شبكات التهريب الدولي للمخدرات برا و بحرا،فيما تم توقيف العشرات من المبحوث عنهم دوليا مباشرة لدى ولوجهم ارض المطارات و الموانىء البحرية و ذلك بفعل يقضة و إحترافية مختلف الاجهزة الامنية التي تتمتع بخبرة عالية و تجربة مهمة في مجال التدقيق و الابحاث و الكشف عن المبحوث عنهم و مع ضبط الوثائق المزورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى