مجتمع

وزارة التجهيز تتملص من تعبيد طرقات جهة فاس مكناس وتزيد من عزلة العالم القروي

باتت الطرقات الإقليمية بجهة فاس مكناس قاب قوسين تعاني من “الهشاشة” الحقيقية وتؤزم وضعية الوافدين على المدن من خلال المرور على طرق ثانوية لا تصلح حتى للدواب وهو ما يزيد من عزلة العالم القروي وسقوط مخطط فك العزل.
و باتت الطرقات الإقليمية التي تربط بين تاونات و إقليم مولاي يعقوب و فاس مهددة بالانقطاع بشكل كلي و تحول الاسفلت المتوفر و الذي لا يتعدى عرضه سوى متر يزيد من محنة العابرين فيما تتحول بعض النقط الكيلومترية الى ساحة للحرب بين السائقين حول من سيخرج الى قارعة الطرق و من له حق الاسبقية مما يخلف ازدحاما و قطع العبور بشكل كلي.
و تعيش الطريق الإقليمية 5002 و 5309 على وضع لا يحسد عليه المواطن الذي يسلكها للدخول الى فاس او ربط التواصل بين تاونات و مولاي يعقوب و خاصة التي تمر عبر خميس حمرية و قنطرة أولاد سليمان،و هو ما يظهر تنصل وزارة التجهيز من مسؤوليتها فيما المديرية الجهوية و الاقليمية في سبات النوم العميق تاركة الجمل بما حمل دون ان تقدم برامج تنموية حقيقية لجهة فاس مكناس التي يبدو ان وزير التجهيز نزار بركة غاضب على الجهة بفعل حزازته السياسية.
وقالت جهة فاس مكناس انها سبق وان ضخت حوالي 24 مليون درهم لإصلاح بعض القناطر المهددة بالانهيار الكلي و تكلفت وزارة التجهيز بالدراسة لأكثر من سنتين و باتت تردد ان المنطقة تمر عبر مناطق تكثر في تربتها الاملاح و هو ما جعلها تهرب الى الامام بعد ان عجزت على إصلاح الطريق.
وبكل التفاصيل التي يحملها الواقع اليومي للعابرين للطرقات الإقليمية لجهة فاس مكناس و خاصة إقليم تازة و تاونات و إقليم مولاي يعقوب و بولمان و صفرو فإن جميع طرقاتها تعاني التهميش و الهشاشة في البنيات التحتية المهترئة دون ان تكلف الوزارة من فك العزلة و تخصيص برامج حقيقية لاصلاح و تشييد الطرق التي تلعب دورا محوريا في استقرار الوضع الاجتماعي و إزدهار عجلة الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى