مجتمع

هل هو انفراج لقطاع السياحة بالمغرب ؟أم ان كورونا مازالت تداعياتها تتمدد؟

أعلنت شركة “رايانر” المتخصصة في الملاحة الجوية بعودة أسطول طائرتها إلى مطارات المغرب،و قد اختير في البداية ثلاثة مطارات، ويتعلق الأمر بكل من مطار مراكش و مطار اكادير و مطار وجدة إبتداءا من اليوم الأحد (11 أكتوبر 2020)،
استئناف الرحلات الجوية لخطوط الشركة الايرلندية ذات التذاكر المنخفضة ،سيكون بتأمين 20 رحلة أسبوعيا في أفق ربط مدن عالمية أخرى وخاصة بمطار فاس/سايس و مطار الرباط.
جائحة فيروس كروونا شلت الملاحة الجوية،و المغرب مازال يعيش على إيقاع حالة الطوارئ الصحية و ارتفاع عدد الإصابات اليومية،لا يمكن له أن يشل الاقتصاد الوطني لأكثر مما مضى و أن الدولة ذاهبة إلى الانفتاح و تحريك عجلة الاقتصاد و خاصة في مجال السياحة المهدد بالسكتة القلبية .
و مع عودة الروح إلى سماء المغرب و مطاراته من خلال هبوط طائرات تحمل السياح،إذ عاش مطار مراكش لمنارة على إيقاع استقبال أول فوج من السياح الأجانب و الذين ينحدرون من فرنسا و عددهم 160 شخصا،بعد أن قرروا القطع مع الخوف و مع شبح فيروس كروونا من اجل السفر لقضاء عطلتهم بعاصمة النخيل.
قطاع السياحة يعيش اخطر أزمة يعرفها المغرب بسبب فاشية جائحة كورونا،و العالم و العجلة الاقتصادية لم يمكن ان تتوقف حركيتها بسبب تدابير قاصية،مع العلم ان منظمة الصحة العالمية دعت دول العالم إلى الانفتاح و التحرك و عدم شل اقتصادها و الذي سيكون تداعياته أكثر من الفاشية.
تحريك عجلة الاقتصاد المرتبطة بقطاع السياحة في ظل أزمة فيروس كورونا ،مرتبط بمدى جاهزية الدولة ووزارة الصحة في تأمين المعابر و كذلك في توسيع مجالات التحاليل المخبرية السريعة بالمطارات،و العمل على اقتفاء اثر السياح و خلق لجان مختلطة متخصصة في استقبال الوفود القادمة من بقاع العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق