رياضة

نهائي الحسم في الرباط: فتح أبواب ملعب مولاي عبد الله مبكراً وترتيبات مشددة لإنجاح عرس كأس إفريقيا 2025

في أجواء استثنائية تترقبها الجماهير المغربية والإفريقية، أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 عن تفاصيل دقيقة تهم الجوانب التنظيمية واللوجستيكية للمباراة النهائية، التي ستجمع مساء اليوم الأحد بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة تعد من أقوى نهائيات البطولة القارية خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت اللجنة، في بلاغ رسمي نُشر عبر الموقع الإلكتروني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن أبواب الملعب ستُفتح ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في إجراء استباقي يروم تسهيل ولوج عشرات الآلاف من المشجعين، والحد من الاكتظاظ المروري والبشري، وضمان انسيابية الحركة داخل محيط الملعب وخارجه، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير المتوقع.

وأوضح المصدر ذاته أن حفل الاختتام الرسمي للبطولة سينطلق على الساعة السادسة والنصف مساءً، ويتضمن فقرات احتفالية وفنية تخلد نجاح نسخة مغربية وُصفت بالأكثر تنظيماً على المستوى القاري، على أن تُعطى صافرة بداية المباراة النهائية في تمام الساعة الثامنة ليلاً، في موعد كروي تاريخي ينتظر أن يحبس أنفاس الملايين داخل القارة وخارجها.

وشددت اللجنة المنظمة على أن هذه الترتيبات تأتي في إطار خطة تنظيمية متكاملة، جرى إعدادها بتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية ومصالح لوجستيكية وطبية، بهدف ضمان مرور هذا الحدث الرياضي القاري الكبير في أحسن الظروف، سواء على مستوى التنظيم أو السلامة أو جودة الاستقبال.

وفي هذا السياق، وجّهت اللجنة نداءً صريحاً إلى كافة الجماهير الحاضرة، دعتهم فيه إلى الحضور المبكر إلى الملعب، والتحلي بروح المسؤولية والروح الرياضية، واحترام توجيهات المنظمين وأعوان الأمن، والالتزام الصارم بجميع التعليمات التنظيمية المعتمدة داخل الملعب ومحيطه، مؤكدة أن انضباط الجماهير يشكل ركيزة أساسية لإنجاح هذا العرس الكروي القاري.

ويُرتقب أن يشكل نهائي الرباط مسك ختام بطولة إفريقية ناجحة بكل المقاييس، تعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية قادرة على احتضان أكبر التظاهرات الدولية، وتكرس إشعاعه القاري في أفق الاستحقاقات الكروية الكبرى المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى