قضايا

نشطاء مغاربة يتساءلون عن أسطول أخنوش المسخر في الحملات الانتخابية والغائب بمنطقة الزلزال

تساءل المئات من نشطاء الصفحات الاجتماعية وذلك تزامنا مع الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الحوز عن الاسطول الضخم والتحرك اللوجستيكي الذي كان قد سبق أن سخره حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسه عزيز أخنوش خلال الحملات الانتخابية.
وتقاسم الالاف من النشطاء اسطول حزب الاحرار وهو مزين بصور أخنوش و رمز الحمامة يتوجه الى أعالي الجبال سالكا طرقا وعرة و معزولة في محاولة استمالة الكتلة الناخبة و التي بوأت الرتبة الاولى حزب التجمع الوطني للأحرار لانتخابات 8 شتنبر 2021 و هو نفس اليوم المشؤوم” 8 شتنبر 2023″ الذي ضرب فيها الزلزال منطقة الحوز لهذه السنة في صدف غريبة و عجيبة نقلها النشطاء.
المواطنون ونشطاء الصفحات الاجتماعية تساءلوا عن غياب أسطول حزب رئيس الحكومة وذلك من أجل تسخيره لأرسال المساعدات الى الضحايا و المصابين في زلزال منطقة الحوز و الدفع [أموال و السيارات الرباعية و الشاحنات العملاقة التي يملكها أعيان الاحرار للوصول الى أعالي الجبال و الى المناطق المنكوبة لإيصال الماء و الغذاء و الغطاء للمحاصرين الذين افترشوا الأرض و تلحفوا السماء و صمدوا للجوع لأكثر من 72 ساعة لولا تدخل أسطول المروحيات للقوات المسلحة الملكية تحت القيادة الملكية.
و تساءل المواطنون عن غياب رئيس الحكومة عن منطقة الزلزال اذ تعتبر من قلاعه الانتخابية التي يتقاسمها مع التحالف الحكومي بنشر لقاءات و صورا لأخنوش قبل ان يصبح رئيس الحكومة خلال الحملة الانتخابية ليوم 8 شتنبر المشؤوم على المغاربة وهو يجلس في بيت صغير يتقاسم طاولة و أكل عادي مع فقراء الجهة في محاولة تلميع الصورة للحصول على الأصوات غير ما انتهت الانتخابات حتى اختفى اخنوش و حزبه عن المناطق التي سبق و أن زراها.
المواطنون الذين فقدوا ثقتهم في الأحزاب السياسية و في الوزراء المنتمون الى الأحزاب، رددوا انه لولا جلالة الملك محمد السادس الذي قطع سفره و عادا على وجه الاستعجال ووجه تعليماته الى الجيش فور وقوع الهزة العنيفة للتدخل و عقد اجتماعا طارئا لا كان المغاربة بمنطقة الزلزال تأكل لحومهم النسور و الطيور.
حكومة أخنوش والوزراء الفاشلين و خاصة الذي وزعوا كعكة “التوزير” من خلال انتمائهم الى الأحزاب أظهروا عن فشلهم الذريع لمواجهة الكوارث الطبيعية انه لولا التدخل الملكي المباشر لكانت حصيلة القتلى أفجع مما هو عليه اليوم و لا مات الناجون بالجوع لولا تدخل الجيش الذي أبان عن علو كعبه في إنقاذ الأرواح و الوقوف الى جانب الشعب خلال فترات المحن و ليس خلال الحملات الانتخابية المزيفة بشعارات وصور مخدوشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى