سياسة

مجلس جماعة فاس على صفيح ساخن بعد توالي فضائح التسيير و منتخبون يهددون بالاستقالة

يعيش مجلس جماعة فاس على صفيح ساخن مهدد بالانفجار و حرق الأخضر و اليابسة،و ذلك بعد ان حاول عمدة المدينة تحويل حولي 4 ملايير سنتيم لجمعيات سياسية تابعة للهيئات المنتخبة ذلك في ظروف ووضعية مزرية تمر بها مدينة فاس.
مصادر عليمة تحدثت الى الجريدة الالكترونية “فاس24″،أن السلطات الولائية رفضت التأشير على تحويل 4 ملايير من المال العام الى الجمعيات في ظروف الوضع الاجتماعي و الاقتصادي الحالي،و كذلك في ظل استباق ثورة الجمعيات الأخرى التي أقصيت من دعم العمدة البقالي الذي يبدو انه سائر في إغراق سفينة مجلس جماعة فاس.
و أفادت مصادر محلية للجريدة الالكترونية”فاس24″،ان شركة النقل الحضري المفوض لها تدبير النقل فرضت الامر الواقع و أرغمت و حشرت أنف عمدة المدينة في التراب ،و قررت البقاء داخل فاس،بعد ان عقد بوزارة الداخلية صباح اليوم الاثنين اجتماع عاصف ،تقرر فيه تحويل 20 مليار لشركة مطيع فيما لم تلتزم الشركة بعد بالاعتماد الذي ستخصصه لتجديد الاسطول.
مجلس جهة فاس مكناس يرجح ان يكون حضر كذلك لقاء الرباط و يرجح ان يكون قد وافق على دعم سيتي باص لبقائها داخل فاس و تحويل لها اعتمادات مالية لم يكشف عنها فيما المجلس السابق في عهد امحند العنصر رفض تقديم دعم لشركة “سيتي باص” في عز بداية جائحة فيروس كورونا .
و مع توراد خبر بقاء “سيتي باص” بالعاصمة العلمية لتدبير قطاع النقل الحضري عنوة على الجميع دون ان تقدم أي جديد و دون مناقشة دفتر تحملات جديد تواردت الاخبار من داخل المجلس الجماعي ان العشرات من المنتخبين قرروا تقديم استقالتهم من المجلس فيما ينتظر ان ينفجر التحالف الرباعي في وجه عمدة المدينة الذين تحول 180 درجة بعد ان كان يرفض تعليمات “سيتي باص”،الا ان واقع الحال جعله يقبل العرض دون أي نتائج او محاسن تعود على ساكنة فاس التي عانت لسنوات مع قطاع النقل الحضري ،و هو ما إعتبروه متتبعون خيانة للتحالف الرباعي.
و مع تنامي هفوات البقالي عمدة مدينة فاس،تتواصل حدة انتقاده و الدعوة الى عزله من مهامه فيما المعارضة بدأت بالتسخينات من اجل الالتئام فيما بينها و الإعلان على قرار جماعي سيكون له وقع خطير على تدبير الشأن المحلي بفاس بعد ان قرر أعضاء بارزون من التحالف تفجير المجلس و معاقبة عمدة المدينة الذي منذ توليه رئاسة الجماعة و الفضائح تلاحقه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق