مجتمع

لفتيت نقاش الانتخابات يجب ان يبقى مفتوحا و لا يمكن تقزيمه و 2021 سنة الاستحقاقات المختلفة

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن المشاورات التي أجرتها الوزارة مع الأحزاب السياسية كانت إيجابية جدا مع جميع الأحزاب بدون استثناء.

وقال لفتيت خلال تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية لسنة 2021 أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية بمجلس النواب، أمس الأربعاء، إن وزارة الداخلية وسعيا منها إلى توفير الشروط الملائمة والإعداد الجيد لإجراء مختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء منها الوطنية أو الجهوية أو المحلية أو المهنية في أحسن الظروف، بادرت إلى عقد لقاءات لتيسير عملية التشاور وتقريب وجهات نظر الفاعلين السياسيين بشأن المنظومة الانتخابية.

وشدد أن إنجاح المحطات الانتخابية المقبلة مجتمعة يشكل تحديا للوزارة وللفاعلين السياسيين وجميع المعنيين بهذه العملية.

وأشار أن نقاش الانتخابات تم تقزيمه في نقطة أو نقطتين، علما أنه كان مطولا وأخذ نقاشا كبيرا.

ولفت أن الوزارة وصلت إلى نتائج مهمة خلال مناقشتها مع الأحزاب، ستظهر في القوانين الانتخابية التي ستصل إلى البرلمان، مؤكدا وجود بعض النقاط الخلافية ستجد طريقها إلى الحل.

وأضاف “هذه الأمور لا تستحق كل هذه الشوشرة وهذا النقاش سابق لوقته، عندما يحين يمكن مناقشته بكل أريحية مع ضمان احترام وجهات نظر وآراء الجميع”.

وأبرز أنه مع حلول السنة المقبلة تكون الوزارة قد أعدت كل ما يلزمه حتى تمر السنة القادمة وهي انتخابية بامتياز في أحسن الظروف.

وأكد وزير الداخلية أنه ليس من السهل إجراء جميع أنواع الانتخابات في سنة واحدة، ففي آخر مرة تم الأمر كان في السبعينات.

وتابع “عندما تعد القوانين الانتخابية وتصل إلى البرلمان سيكون هناك نقاش مستفيض حول الانتخابات وآنذاك يمكن أن نتخاصم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق