قضايا

كورونا تغلق مقاطعة سايس بفاس و مديرية الصحة تقتفي أثر مخالطي المهندسة المصابة

قررت سلطات ولاية جهة فاس/مكناس،صباح اليوم الاثنين(22 يونيو 2020)،إغلاق مقاطعة سايس التي يترأسها سعيد بنحميدة و التابعة لمجلس جماعة فاس.
قرار السلطات بإغلاق مقاطعة سايس و تطويقها،و منع الموظفين و المواطنين من ولوجها إلى حين محاصرة اللائحة النهائية للمهندسة التي تشتغل بمكتب حفظ الصحة المصابة بفيروس كورونا المستجد و ظهور جميع النتائج.
و قالت مصادر محلية للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان السلطات الصحية وجدت صعوبة كبيرة في اقتفاء أثر المخالطين و ذلك بسبب التنقلات المتكررة للموظفة بقسم حفظ الصحة ضمن لجان محلية لمراقبة السلامة الصحية للمنتوجات الغذائية،و كذلك تواصلها مع محيطها العائلي و ولوجها مختلف مكاتب المقاطعة و لقائها بالموظفين و المستخدمين.
صعوبة فرق الصحة التي تواكب جائحة كوفيد-19،زادت صعوبة عملها،بعد أن تم إهمال سجل بمدخل المقاطعة لتسجيل الوافدين من المواطنين،و أن الرئيس بنحميدة قرر فتح المقاطعة في وجه العموم دون الالتزام بالتدابير الوقائية التي كانت قد أعلنت عليها السلطات المختصة.
و كشفت مصادر نقابية،أن مقاطعة سايس و التي يترأسها النائب الأول للعمدة الازمي،أهمل عملية توزيع الكمامات على مختلف الموظفين و الأعوان،و كذلك كان هناك شح في عملية توزيع المعقمات على المكاتب،و لم يشغل جهاز كشف الحرارة رغم أن المجلس إقتنى كمية منه،و كذلك تماطل بنحميدة في وضع سجل بمدخل المقاطعة لتسجيل المرتفقين و ذلك للمساهمة الفعلية في تتبع مخالطي المهندسة الذين يرجح ان يكونوا قد تواصلوا معها.
و علم أن السلطات الصحية،قامت خلال 24 ساعة الماضية في إجراء حوالي 80 كشف مخبري مع المخالطين المحتملين للموظفة،فيما جاري الأبحاث عن تسجيل لوائح جديدة للذهاب إلى مصالح كوفيد-19،فظلا عن الأشخاص الذين ينتمون لأسرة المصابة.
و يضع حوالي 140 موظف و عون خدمة بمقاطعة سايس،أيديهم على قلوبهم في انتظار الكشف عن النتيجة النهائية للتحاليل المخبرية التي تم إجرائها او التي سيتم اقتفائها .
و تعد مصلحة حفظ الصحة،من المصالح التي لها علاقة مباشرة مع مرضى الأمراض المزمنة،بحيث يتم توزيع الادوية على المرضى بين الفينة و الأخرى من طرف ميزانية تخصصها مقاطعة سايس،مع العلم ان الرئيس يفوت له العمدة الازمي مليار و 200 مليون قصد صرفها على المقاطعة دون ميزانية المجلس الجماعي،و غالبا ما يوجه المال العام بمقاطعة سايس الى رسم الجداريات و تنظيم اللقاءات و المسابقات و حملات الختان و الكشف عن السكري و الضغط،فيما مختلف المرافق تعيش واقع النكبة من إنارة عمومية الى إنتشار الازبال و تدهور الاحياء والطرقات.
و الجدير بالذكر،فسعيد بنحميدة و الذي يشغل منصب النائب الاول للعمدة الازمي،تولى مهام رئيس مقاطعة سايس مباشرة بعد الحملة التي قادها على الرئيس السابق بسبب تشويهه من خلال تسليمه رخصة لقاعة الحفلات و تنظيم حفل بادخ بها رفقة المنتخبين،عجل بالرئيس الحالي و العمدة الازمي على إنهاء السلاوني و تقديم إستقالته من الحزب و التي كان بنيكران ينتظرها بأحر من الجمر و ليتم قبولها وقبر المسار السياسي للسلاوني و هو من مؤسسي حزب العدالة و التنمية بالجهة وهو من دافع عن إستقدام العمدة الازمي ووضعه كوكيل لائحة مقاطعة سايس،دون ان يعلم ان نهايته كانت على من دافع عنهم و إستقدمهم الى فاس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق