سياسة

قنديلات حزب العدالة و التنمية يفجرن ممارسات البيت الداخلي

تقدمت البرلمانية السابقة، “اعتماد الزهيدي” رسميا باستقالتها من حزب العدالة والتنمية، في أفق الالتحاق بحزب “الحمامة”، وهي الاستقالة التي جرت عليها غضب أنصار “البيجيدي” الذين شنوا عليها حربا ضروسا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سيما بعد أن كشفت عبر وثيقة الاستقالة، سيلا من الفضائح التي يتخبط فيها البيت الداخلي للحزب (الوثيقة).

الزهيدي التي انتظرت طويلا من أجل كشف أسرار البيت الداخلي لـ”البيجيدي”، واجهت عاصفة “تخوين” قوية جدا، سيما من أقرب مقربيها بفرع تمارة، الذين وصفوها عبر تدوينات نارية بـ”الانتهازية” و”الوصولية”، بل منهم من وصفها بـ”الحرباء” التي عمدت إلى تغيير جلدها وشكلها وحتى طريقة لباسها وأشياء أخرى، في طريق بحثها عن مصالحها الخاصة، فيما ذهب البعض الآخر إلى النبش في قضيتها “الأخلاقية ” السابقة مع زميلها في حزب “بوانو”، حيث تساءل بعضهم عن سبب صمتها إزاء ما تم نشره سابق من تفاصيل وصفت بـ”الخطيرة”.
وفي مقابل ذلك، تساءل مهتمون بالشأن المحلي، لماذا صمتت “الزاهيدي” كل هذا الوقت عن ما وصفته بـ”الخروقات” و”التجاوزات” التي يتخبط فيها “البيجيدي” إن على المستوى الداخلي أو حتى “الخارجي”، قبل ان تنفجر في وجه قادته أياما قليلة قبيل استقالتها من الحزب؟
و كشفت اعتماد الزاهدي عن البيت الداخلي لحزب العدالة و التنمية،و الذي وصفت قادته بالدكتاتوريين و انصار القمع و ان مممارسات سادية تمارس على المناضلين و خاصة قنديلات الحزب الملغوم،و الذي غالبا ما يتغنى بالاخلاق و المنهج الديني و المرجعية الاسلامية التي توضف في السياسة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق