مجتمع

في زمن جائحة كورونا “كوكا كولا” تشجع عبر الإشهار التجمعات العائلية

يبدو أن شجع الشركات العملاقات لا يهمها كثيرا ما يقع في العالم و ما خلفته جائحة فيروس كورونا،بقدر ما يهمهم هو الربح السريع و لو على صحة المواطنين و في زمن “تجارة المأسي” التي خلفتها جائحة فيروس كورونا عبر بالمغرب و العالم.
و عمدت شركة “كوكا كولا” بفاس،على ضرب مجهودات الدولة و مختلف التدابير الاحترازية الصحية التي مافتئت السلطات تحث الجميع بالامتثال لها خوف من انتشار رقعة جائحة فيروس كورونا.
شركة “كوكا كولا” و معها شركات الإشهار المنتشرة لوحتها عبر الشوارع الكبرى لفاس،عمدت إلى تفريق إشهار يشجع تجمع العائلات،تحت شعار “جماعة تحلى مع العائلة”،فيما نشرت صورا لخمس أشخاص وهم يحملون كؤوس المشروب و علامة الابتسامة و الانتشاء بادية عليهم،كأن المغرب لم يجتاحه الوباء.
تشجيع التجمعات العائلية من خلال الاشهارات المنتشرة بالشوارع الكبرى بفاس،هو تجاوز لحالة الطوارئ الصحية التي يعرفها المغرب،و تجاوز للتدابير الصحية الوقائية التي تحث على التباعد الاجتماعي و خاصة بعد ظهور مؤخرا بؤرا عائلية،غير أن الربح السريع أعمى بصيرة الشركة ومعها شركات الإشهار ،فيما جماعة فاس يهمها المداخل بقدر لا تفتقد الى المهنية في تتبع ما يقع بالشوارع و عبر اللوحات الاشهارية التي نالت الترخيص من عمدة فاس.
على السلطات بفاس الانتباه إلى مثل هذه الاشهارات،او التسريع بخلق لجان ولائية تراقب أي إشهار قبل تعليقه بالشوارع،و إلا فإن “تجار المأسي” سيظهرون بقوة في شوارع فاس لتشجيع السكان على التجمعات العائلية و التي تنقل صورا بدون لبس “الكمامة”،وهو ما يعتبر تجاوزا خطيرا في زمن حالة الطوارئ و في زمن فاشية فيروس كورونا الذي قد يقتاد منه الجميع لنشر الوباء بقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق