مجتمع

فيروس كورونا يلغي احتفالات رأس السنة الجديدة و إجراءات مشددة بالمغرب و مختلف بقاع العالم

يستقبلالمغرب ومعه العالم العام الجديد بشكل مختلف تماما كما عهده في السابق، فلن تتلألأ ساحات المدن الكبرى بعروض الأضواء ولن يخرج الآلاف إلى الشوارع. إنها تبعات عام لا ينسى، عام كان كـ “الجحيم” في وصف البعض، إنه عام كورونا.
فالمغرب قرر الغاء جميع الاحتفالات، وذلك من خلال تشييد القيود و حث المطاعم و المقاهي بالاغلاق مع الثامنة مساءا،فيما سفارات سيارات السلطات كانت تدوي قبيل التاسعة من مساء العام الجديد معلنة قرب دخول حظر التجول،فيما بالمقابل و بطول النهار انتعشت اسواق بيع حلويات العام الجديد و التي تهافتت عليها الاسر قصد الاحتفال المنازل .

و بالعالم انطلقت الألعاب النارية اليوم الخميس (31 دجنبر 2020) في سماء دار أوبرا سيدني لكن الميناء أسفلها بدا خاويا كمدينة أشباح وذلك في وداع مخيف وإن كان يلائم عام 2020 الذي لن تنساه البشرية بسبب جائحة كورونا.

وقررت بعض المدن مثل سيدني استقبال العام الجديد بإطلاق الألعاب النارية وإن خلت الشوارع من المحتفلين، بينما قررت مدن أخرى ومنها برلين ولندن وسنغافورة إلغاء عروض الألعاب النارية. كما تخضع باريس وروما واسطنبول لحظر تجول.

وفي ساحة تايمز سكوير في نيويورك التي تغص ليلة كل عام جديد بمئات الآلاف من المحتفلين جنبا إلى جنب، سيقتصر الحضور هذا العام على مجموعة صغيرة منتقاة من الممرضات والأطباء وغيرهم من العمال الأساسيين وأسرهم، وسوف يلتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي خلال مراسم إسقاط كرة العام الجديد في الميدان الشهير.

وبعد وفاة أكثر من 1.7 مليون فرد وإصابة 82 مليون آخرين بفيروس كورونا في أنحاء العالم منذ رأس السنة الماضية، وحتى في ظل الأمل بأن تسهم اللقاحات الجديدة في ترويض الوباء، فإن نهاية العام.

وفي ألمانيا حيث تم حظر بيع الألعاب النارية للحد من التجمعات، قالت المستشارة أنغيلا ميركل في خطاب العام الجديد السادس عشر لها “أظن أنني لا أبالغ عندما أقول: لم يحدث قط على مدى الخمسة عشر عاما الماضية أن كان العام المنصرم بهذا القدر من الثقل. ولم يحدث قط،رغم كل المخاوف وبعض الشكوك، أن كان تطلعنا إلى العام الجديد بهذا القدر من الأمل”.

وفي مدينة ووهان منشأ الوباء يُتوقع تجمع الآلاف عند معالم شهيرة في وسط المدينة للاحتفال بالعد التنازلي لبدء العام الجديد.

وفي أستراليا حيث تُبث سنويا الألعاب النارية في أنحاء العالم باعتبارها أول احتفال كبير بالعام الجديد، فرضت السلطات قيودا على الحركة وحظرت التجمعات ومنعت معظم الناس من دخول وسط مدينة سيدني مساء الخميس. وقالت جلاديس بريجيكليان رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز “كانت سنة كالجحيم. نتمنى أن يكون 2021 أفضل لنا جميعا”.

بيد أن الوباء لم يثن كوريا الشمالية عن تنظيم احتفال العام الجديد في بيونغيانغ. وأظهرت وسائل الإعلام الرسمية محتفلين يضعون كمامات وهم يحتشدون في الميدان الرئيسي لحضور حفل موسيقي وعرض بالألعاب النارية.

وفي مدريد، ستخلو ساحة بويرتا ديل سول المزدحمة في العادة من الاحتفالات في ظل حظر التجول الذي ممدته السلطات إلى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. وأقامت سلطات لندن متاريس في الساحات العامة ومنها ساحتا الطرف الأغر والبرلمان. ومنعت سلطات العاصمة الروسية موسكو الناس من التجمع في الساحة الحمراء.

وفي إيطاليا، أغلقت المطاعم والحانات ومعظم المتاجر أبوابها وفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة العاشرة والنصف مساء. وقال الفاتيكان إن البابا فرنسيس ألغى قداس العام الجديد لإصابته بوعكة صحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق