اقتصاد

فيروس كورونا يشل مرافق حيوية و يهدد الاقتصاد الوطني

“العالم أضحى موبوءا اقتصاديا وليس صحيا فقط”، هكذا علق محلل اقتصادي متخصص، عن بداية بروز مؤشرات الانكماش على مستوى المعاملات المالية للاقتصاد المغربي مع تزايد انتشار وباء “كورونا” وإعلان وزارة الصحة عن رصد أولى حالات الإصابة بالمغرب.
يأتي ذلك، بعدما أعلن بنك المغرب مؤخرا عن انكماش على مستوى السيولة المالية وفق أخر المعطيات الاحصائية الأسبوع الماضي، بعد أن اتسع العجز في السيولة، حيث ازدادت الحاجة إلى النقود لدى البنوك بمقدار 1.2 مليار درهم لتصل إلى مستوى أسبوعي يبلغ 69.6 مليار درهم.
مع ذلك ، قام بنك المغرب بتخفيض ضخه بمقدار 500 مليون درهم على مستوى القروض لمدة سبعة أيام. ومع ذلك ، فإن الحجم الإجمالي لتدخلات بنك المغرب في السوق النقدية ، والتي تبلغ ذروتها عند 72 مليار درهم ، يغطي العجز إلى حد كبير ، حيث تعرض أسعار الفائدة بين البنوك مستويات متوسطة تبلغ 2.25 و 2.19 لكل من معدل المتوسط المرجح”TMP” بين البنوك و اتفاقية البيع وإعادة الشراء”repo ”، على التوالي.
وارتباطا بهذه المعطيات، أكد نفس المتخصص في الاقتصاد الوطني، أن هذا العجز على مستوى السيولة يعكس انكماشا اقتصاديا، بالنظر إلى التراجع على المعاملات المالية الدولية، وليست فقط على مستوى المعاملات التجارية مع السوق الصينية. وتنبأ ذات المحلل الاقتصادي بأن الاقتصاد العالمي سيشهد فترة عصيبة مع تزايد انتشار هذا الوباء، مع العلم أن ”المغرب سيتضرر من مداخيل العملة الصعبة التي تضخها تحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق