مجتمع

فيروس كورونا يدخل مقاطعة بنحميدة بسايس و استنفار في صفوف الموظفين

دخل فيروس كوورنا المستجد اليوم مقاطعة سايس بفاس،و التي يرأسها سعيد بنحميدة المنتمي لحزب العدالة و التنمية و النائب الأول لعمدة مدينة فاس الازمي .
الحالة التي سجلتها مختبرات المديرية الجهوية للصحة اليوم الأحد (21 يونيو 2020)،وهي من بين 13 حالة جديدة ،تعود إلى مهندسة تشتغل بمصلحة حفظ الصحة بمقاطعة سايس التابعة لجماعة فاس.
و كشفت معطيات رسمية أن ( س-ح)،هي موظفة بمصلحة حفظ الصحة و بعد تحاليل مخبرية أظهرت أنها تحمل فيروس كورونا المستجد.
موظفة حفظ الصحة هي كثيرة التنقل و الحركة في مهام مختلفة و تشارك في دوريات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائيةONSSA”،و كانت لها جولات متعددة دون أن تعلم من أين التقطت الفيروس،و هو ما صعب مهمة اقتفاء أثر المخالطين من عائلة المصابة إلى المسار المهني.
و فور علم الرئيس الذي دخل الفيروس الى مقاطعته بسبب التراخي و غياب وسائل الوقاية و عدم تفعيلها مع العلم أن الموظفين سمح لهم مؤخرا العودة الى العمل،و مع أيام قليلة حتى سجلت حالة المهندسة بمصلحة جد حساسة لها علاقة بدوريات مراقبة المتاجر بمختلف أنواعها،و كذلك تقديم الأدوية للمصابين بالأمراض المزمنة،و العمل على مواكبة فرق رش المبيدات بمختلف الأحياء،فظلا عن عملية مراقبة مياه الآبار و الجانب البيئي المنعدم.
و تدخلت مصالح المديرية الجهوية في عملية اقتفاء أثر المخالطين مع إخضاع أكثر من 150 شخص للتحاليل المخبرية الاستباقية، ما بين الموظفين و الأعوان بمقاطعة سايس و كذلك بالباشوية التي تقع مصالحها بنفس البناية الإدارية.
و علم ،أن مقاطعة سايس سيتم إغلاقها لفترة إلى حين تعقيم مختلف المكاتب و المصالح،و كذلك تمشيط جميع المخالطين و العمل على انتظار التحاليل التي يتم إجرائها لاتخاذ قرار إغلاق المقاطعة لفترة 10 أيام أم الاكتفاء بتدابير جديدة فشل الرئيس الحالي على تطبيقها.
و كان مجلس مقاطعة سايس،قد خصص ميزانية ضخمة لرش المبيدات بمختلف الأحياء تزامنا مع إنشتار فيروس كروونا دون اي نتائج تذكر،غير ان المقاطعة تعاني من توالد الحشرات التي تؤرق الساكنة ليلا،و كذلك القوارض الضخمة التي وجدت متنفسا للخروج من مصاريف الصرف الصحي لتتجول بين الأحياء بعد ان عجز المجلس عن دس لها الادوية و معالجة المجاري.
و تعيش مقاطعة سايس،واقع تردي الجانب البيئي بها وخاصة فيما يتعلق بوادي المهراز،و خلف حي إعوينات الحجاج و واد الحيمر،جعل الساكنة تخرج في الأيام الماضية لتكنيس الأودية بسواعدها،دون أن تضيع وقتها في مراسلات و شكايات الى مقاطعة يكون ردها عقيما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق