مجتمع

فرنسا تغلق الحدود البحرية و تخلف المئات من العالقين المغاربة و الاجانب

أعلنت شركات النقل البحري” أول أمس (السبت)، إلغاء الرحلات البحرية الرابطة بين المغرب وفرنسا والتي كانت مبرمجة نهاية هذا الأسبوع، إلى غاية إشعار آخر،مما سيخلف القرار مرة اخرى مئات العالقين من المغاربة و الاجانب الذين قصدوا البلاد من اجل زيارة خفيفة.

ويأتي قرار الإعلان هذا للرحلات المبرمجة خصيصا لشهر فبراير بين طنجة ومرسيليا، بعد أن قررت الحكومة الفرنسية، إغلاق حدودها مع كافة الدول غير الأوروبية، من أجل احتواء فيروس كورونا المستجد.

وأوضح بلاغ الشركات، في منشور لها على حسابها الرسمي على “فيسبوك”، أنه بعد الإجراءات الحكومية المتعلقة بالأزمة الصحية لـجائحة “كورونا”، اضطررنا إلى إلغاء الرحلة البحرية بين طنجة ومرسيليا المقررة في شهر فبراير “حتى إشعار آخر”،و كذلك توقيف الابحار من طنجة سيت.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، الجمعة، إغلاق بلاده حدودها بدءاً من الأحد أمام الرحلات الآتية من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “ما لم يكن هناك مسوّغ قاهر”، وذلك في محاولة للحد من تفشي وباء كورونا.

وقال كاستيكس في أعقاب انعقاد مجلس الدفاع في قصر الإليزيه أنه “سيتم حظر أي دخول إلى فرنسا وأي خروج من أراضينا باتجاه دولة خارج الاتحاد الأوروبي أو منها، ما لم يكن هناك مسوّغا قاهرا، وذلك اعتبارا من الساعة 00,00 الأحد”.

وأكد كاستيكس أن حكومته قررت تفادي فرض حجر صحي جديد شامل في البلاد في الوقت الراهن معلناً عن تشديد الإجراءات في المحال التجارية بالتوازي، حيث سيتم إغلاق جميع المحال غير الغذائية التي تزيد مساحتها على 20 ألف متر مربع، مؤكداً أن حكومته ستشجع أكثر العمل عن بعد خلال شهر فبراير.

وأشارت وزارة الصحة الفرنسية مساء السبت إن عدد حالات الإصابة المؤكدة والوفاة بفيروس كورونا المستجد شهد ارتفاعا حادا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق