قضايا

فرنسا عى صفيح ساخن بسبب سحل ممرضة من طرف القوات العمومية و هيئات نقابية تدفع إلى التصعيد

تعيش فرنسا أسوء أيامها و مهددة أن ترتفع فيها الاحتجاجات الغاضبة في مختلف المدن،فيما يرجح ان تشل جل المستشفيات بسبب تصعيد مختلف النقابات مع سياسة القمع التي نهجتها القوات العمومية في حق الممرضين و الأطباء.
شظايا النار الغاضبة ،كانت مباشرة بعد نشر شريط فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي و الذي تناقلته مختلف القنوات الإعلامية العالمية،يظهر العشرات من عناصر القوات العمومية التابعة لفرق التدخل السريع وهي تقمع ممرضة بشكل همجي و هستيري.
قمع الممرضة وسحلها من طرف العشرات من القوات العمومية،جاء بعد ان كان تنظيميات طبية وشبه طبية دعت إلى مسيرة احتجاجية غاضبة على سياسة ماكرون فيما يخص الزيادة في الأجور لجيوش من الممرضين و الأطباء كانوا لأكثر من ثلاثة أشهر في الصفوف الأمامية لمواجهة جائحة فيروس كورونا التي نالت من فرنسا بشكل قوي.

غير ان مسيرة المطالب المشروعة جوبهت بالقمع الممنهج من طرف قوات التدخل السريع،و ظهرت الممرضة التي نالت تعاطف العالم،وهي يجتمع عليها العشرات من القوات العمومية وعملوا على سحلها بشكل عنيف و جرها من شعرها لمسافات،إلى الضغط عليها في الأرض من أجل خنقها رغم توسلها لهم أنها تعاني من مرض الربو،علما انها لم تبدي اي مقاومة ،الا أن عنف القوات العمومية كان في وضع هستيري لم يبالوا من الضرب والركل والرفس مع استعمال آلات حادة و كهربائية للاعتداء عليها بشكل همجي،نتج عنها جروح في مختلف أجسادها و هي لا تستطيع السير و الدماء تغطي وجهها ومختلف أجسادها و كأن القوات العمومية كانت تحاول قتل أعداء فرنسا أو ما غير ذلك،بعد ان تنكرت لشعبها و أبنائها الذين قدموا حياتهم من اجل إنقاذ الاخرين.

عندما تحاول فرنسا إعطاء دروس في الديموقراطية و في حقوق الانسان،عليها أن تستحضر تاريخها الأسود في قتل الأبرياء و تاريخها المظلم في العنصرية،و تاريخها الهمجي في الاعتداء على أبناء شعبها،فعوض تكريم الممرضة التي كانت في الصفوف الأمامية لأكثر من ثلاثة أشهر لتقديم العلاجات لمرضى كوفيد-19،غير أن تعليمات الرئيس ماكرون كانت هي قمع كل الأصوات المطالبة بالحقوق المشروعة لمختلف شرائح الشعب الفرنسي،إذن فرنسا بعد كروونا لا يحق لها أن تعطي لدول أخرى الدروس في حقوق الانسان،و أن على المنظمات الدولية التي اختفت ان تظهر و تتدخل لمحاسبة الرئيس الفرنسي و القوات العمومية في القمع و العنف المفرط في حق مواطنة بريئة كان همها هو ضمان مستقبل حياتها و تلبية حاجيتها اليومية،غير ان حلمها تبدد أمام الصواعق الكهربائية و محاولة خنقها و هي مدرجة في دمائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق