قضايا

عصابة “الروبو” المتخصصة في الابتزاز تسقط في قبضة العدالة بفاس

تمكنت الفرقة القضائية بولاية أمن فاس،مساء أمس الجمعة (11 شتنبر 2020)،من إسقاط عصابة أشرطة فيديو يتم صناعتها بتطبيقات “الروبو” و تستخدمها في عمليات الابتزاز المتكررة و ذلك لشخصيات سياسية معروفة بجهة فاس/مكناس.
و كان برلماني و رئيس جماعة بعمالة فاس،قد تقدم بشكاية إلى النيابة العامة حول عملية الابتزاز التي تعرض لها،و خاصة بعد أن تبين أن صوره الشخصية تم تدليسها و نسخها في أشرطة فيديو يتم إنتاجها عن طريقة تطبيقات “الربو” «ROBO « ،من طرف أشخاص سبق لهم و أن قدموا أنفسهم أنهم موالون للحزب الذي ينتمي إليه السياسي المعروف بالجهة.
و بتنسيق من النيابة العامة المختصة مع الضابطة القضائية المساعدة،أحضر البرلماني “الفدية” التي طلبت منه تحت طائلة التهديد و الابتزاز المقرون بجريمة التشهير و تدليس صوره الخاصة،و حدد المبلغ في مبلغ 50 مليون أورو ،و ذلك بعد أن تبين أن زعيم العصابة له امتدادات بالجالية المغربية الايطالية.
و في نفس السياق،تم توقيف مجموعة من الأشخاص تبين أنهم تورطوا في ملف ما بات يسمى بعصابة “الروبو”،فيما الأبحاث جارية من اجل إسدال الستار على القضية،و التي يظهر أن أبطالها كان همهم هو الابتزاز بشتى الطرق،مع العلم أن السياسي عرف كيف يبصم على مساره السياسي في مواجهة الظلاميين دون أي يدعم يذكر من أي جهة و ظل لسنوات يواجه التيارات التي تكن العداء للوطن تحت طائلة الضغط المباشر و الدعم الخارجي.
و انتشر في الآونة الأخيرة أشرطة فيديو عبر تطبيقات “الروبو” حيث يمكن دمج اي صورة او شريط لاي شخصية في لقاء أو اجتماع ما و يتم الاشتغال عليه و دمجه مع أشرطة أخرى و غالبا ما تحمل طابع لا أخلاقي،و ذلك من أجل استعماله في عمليات الابتزاز،بعد أن كانت العصابة قد جمعت معطيات شخصية عن اي ضحية و ذلك من خلال التقرب و التودد إليه لشهور قبل أن يتم نصب كمين الابتزاز عن سبق الإصرار و الترصد.
و كانت القوانين المغربية المحدثة مؤخرا و التي تم إدخال عليها مجموعة من الإصلاحات،تقرر ان كل من حاول المس بالحياة الخاصة للأفراد،او نشر صور له بدون علمه او تدليسها فإنه يعاقب بعقوبة تصل الى خمس سنوات،و ذلك بعد ان كان نشطاء كتائب إلكترونية حاولت استهداف شخصيات وطنية و مسؤولين كبار و ذلك من دمج صورهم داخل الحانات او هم في وضعيات مخلة ،غير ان التحريات غالبا ما تظهر ان تطبيقات “الروبو” فعلت فعلها ،فيما العدالة كانت لهم بالمرصاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق