ثقافة

عامل إقليم تاونات يترأس حفل التميز ويؤكد أن الاستثمار في المدرسة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الإقليم

ترأس عبدالكريم الغنامي عامل إقليم تاونات، يوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، بمقر ملحقة العمالة، فعاليات الحفل الإقليمي للتميز الخاص باختتام الموسم الدراسي 2025-2026، في مبادرة تعكس العناية الخاصة التي يوليها لتشجيع التميز الدراسي ودعم المدرسة العمومية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية وبناء أجيال قادرة على المساهمة في تنمية الإقليم.

ويأتي هذا الحفل، المنظم بشراكة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعمالة إقليم تاونات عبر اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وجمعية حركة الطفولة الشعبية، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وتجسيدا للعناية الملكية السامية التي تجعل من إصلاح منظومة التربية والتكوين أولوية وطنية.

ويواصل عامل إقليم تاونات، من خلال حضوره الميداني ومواكبته المستمرة، دعم مختلف المبادرات التربوية والاجتماعية الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، والحد من الهدر المدرسي، وتشجيع التميز، وتوفير الظروف الملائمة لنجاح المشاريع الإصلاحية التي يشهدها قطاع التعليم بالإقليم، في إطار رؤية تجعل من الاستثمار في الرأسمال البشري مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة.

وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين ورؤساء المصالح اللاممركزة والمنتخبين وفعاليات تربوية وجمعوية، حيث تميز بفقرات ثقافية وفنية قدمها تلاميذ المؤسسات التعليمية، قبل أن يشرف عامل الإقليم على توزيع الجوائز والهدايا على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، وكذا المؤسسات التعليمية التي حققت أفضل النتائج في الامتحانات الإشهادية وأنشطة الحياة المدرسية.

كما شكل الحفل مناسبة لاستعراض النتائج الإيجابية التي حققتها المنظومة التعليمية بالإقليم خلال الموسم الدراسي المنصرم، والتي عكست تضافر جهود مختلف المتدخلين، إذ بلغت نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا **87.36 في المائة**، فيما سجلت امتحانات السلك الإعدادي **76.84 في المائة**، وبلغت نسبة النجاح في امتحانات نيل شهادة الدروس الابتدائية **98.11 في المائة**، إلى جانب التقدم المسجل في تنزيل مشاريع الريادة والبرامج الإصلاحية.

ويؤكد هذا الموعد السنوي حرص عامل إقليم تاونات على جعل التميز الدراسي ثقافة راسخة داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع المتفوقين باعتبارهم ثروة حقيقية للإقليم، مع مواصلة دعم مختلف الأوراش التعليمية والتنموية التي تترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى بناء مدرسة عمومية ذات جودة، قادرة على تحقيق تكافؤ الفرص وصناعة كفاءات المستقبل.

واختتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديدا لأواصر الوفاء والتشبث بالأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المملكة، وفي مقدمتها ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى