سياسة

“شيكات الضمانة” تخيم على تشكيل لجان مجلس جماعة صفرو

التئم مجلس جماعة صفرو صباح اليوم الأربعاء(28 شتنبر 2022)،لاستكمال هياكله و تشكيل لجان المكتب المسير الجديد الذي ظهر مع نهاية الرئيس السابق حفيظ وشاك،غير انه مازال يسير المجلس من خلف الستار بعد ان غادر من الباب و يعود من النافذة مستقدما رئيسا جديدا و لبسه قبعة الاحرار بشكل غير مباشر لان قانون مدونة الانتخابات لا تسمح له بالمباشر.
و في جلسة استثنائية قادت الأغلبية الجديدة المشكلة من خليط 20 مستشارا ينتمون الى تحالف هجين الى انتزاع مختلف المناصب، إذ تم انتخاب رئيسة لجنة المالية و البرمجة و التي ألت الى المستشارة “مونية ضريف” و التي سبق لها أن ترشحت باسم فيدرالية اليسار بعد أن غادرت حزب الاصالة و المعاصرة إبان انتخابات شتنبر 2021،و ذلك بسبب صراع مرير مع القيادة المحلية “للبام”،التي فرضت المقربين و تم التوافق على نائبة الرئيسة “جميلة بونور” و هي تنتمي الى حزب الاستقلال الذي يوجد في المعارضة داخل المجلس الحالي،و أوكل اليها كذلك مهام تمثيل مجلس جماعة صفرو داخل مجموعة الجماعات.
لجنة التعمير و إعداد التراب و البيئة و تنظيم السير و الجولان أسندت الى “فؤاد بوشامة” كذلك من فيدرالية اليسار التي كانت تصطف في المعارضة ،عجل بمنتخبيها الالتحاق بالتسيير رفقة الرئيس الجديد ،فيما نيابة الرئيس اللجنة أوكلت الى “رضى جطيط”.

لجنة التنمية البشرية و الثقافية،نالها “كمال أحرشاو “بعد ان كانت الاستقلالية جميلة بونور تسعى اليها الا ان التحالفات الهجينة قررت إستبعادها رغم انها أصبحت تمثل الأغلبية داخل الجماعة،أما نائب رئيس اللجنة فأوكلت لرشيدة بوشنينة .
لجنة المرافق العمومية و الخدمات،كانت من نصيب “خديجة نشاد”،فيما النيابة أعطيت “لحسن الخلوقي” ليتم تشكيل اللجان الدائمة التي أصبحت تدعم الرئيس الجديد الذي سبق و أن ترشح بلامنتمي،غير ان نهاية وشاك حفيظ عجل بان يتم تدعيم الرئيس الجديد من طرف مستشاري التجمع الوطني للأحرار ،الذين يشكلون التحالف الجديد مع خليط هجين يتكون من الاصالة و المعاصرة و فيدرالية اليسار و الاشتراكي الموحد،فيما أصطف حزب الاستقلال و حزب العدالة و التنمية و حزب الحركة الشعبية و لا منتمي الى صف المعارضة التي باتت تتشكل من 11 عضوا بدل 15 عضو مع بداية انتخاب الرئيس الجديد.
و خيم على تشكيل اللجان الدائمة لمجلس جماعة صفرو،”شيكات الضمانة” التي سبق و ان وضعها بعض المستشارين إبان تشكيل المكتب الجديد ،فيما دخل على الخط جمعيات حقوقية تطالب بفتح تحقيق لما يقع داخل جماعة صفرو،و التي اعتبرها متتبعون إفساد للديموقراطية تحت تأثير و ضغط “الضمانة المالية” التي أصبحت موضة المنتخبين لتزوير نتائج المكاتب بشكل غير مباشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق