سياسة

زعيم حزب الاستقلال يهاجم حكومة العثماني و يصفها بالمحكومة بالتناقض و الصراع الانتخابي

قال الامين العام لحزب الاستقلال نزار البركة،في إجتماع اللحنة المركزية، أن صراع مكونات الحكومة “المحكوم بالتناقض والمطبوع بالهاجس الانتخابي خلق شللا في العمل الحكومي، وأفقد الحكومة القدرة على التنسيق والانسجام والعمل وفق رؤية مندمجة وشمولية، ضمانا لالتقائية وتجانس ونجاعة السياسات العمومية”، مضيفا “نتطلع اليوم إلى إنجاح محطة الاستحقاقات الانتخابية القادمة، لتفرز حكومة سياسية ذات مشروعية انتخابية بمكونات محدودة وروح إصلاحية وطنية يؤطرها التجانس والانسجام والنجاعة والرؤية المستقبلية والإرادة القوية للتغيير والقطع مع ممارسات الماضي”.

وشدد على أن الانتخابات المقبلة ينبغي أن تشكل فرصة للمغاربة لإجراء تقييم حقيقي للأداء الحكومي والتعبير عن إرادتهم، وفق آليات ديمقراطية شفافة، مبرزا أن الحكومة المقبلة مدعوة إلى الانكباب، وفق مقاربة مندمجة شمولية وتشاركية، على تحقيق الأهداف الاستراتيجية الجديدة التي أفرزتها جائحة كورونا.

وتتمثل أهم هذه الأهداف، حسب المسؤول الحزبي، في تعزيز السيادة الوطنية من خلال تعزيز الأمن الغذائي والأمن الصحي والأمن الطاقي، والمائي والاقتصاد المالي؛ وتقوية دور الدولة من خلال وظائف التخطيط الاستراتيجي، والتنظيم والتقنين، وتعزيز تدخلها كفاعل أساسي في مجال تقديم الخدمات العمومية للمواطنين بجودة عالية خاصة في مجال التعليم والتكوين والصحة؛ وكذا اعتماد حكامة مبنية على الاستباقية والعمل المندمج والتنسيق والاستهداف؛ فضلا عن تقوية التماسك الاجتماعي وتسريع التحول الرقمي.

وارتأى أيضا ضرورة إطلاق جيل جديد من السياسات العمومية من أجل اجتياز الأزمة، تستهدف أساسا تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية؛ وضمان جودة المرفق العام وحق الجميع في الولوج للخدمات العمومية الأساسية؛ وتوفير الحماية الاجتماعية الضرورية لكل المواطنين طبقا للتوجيهات الملكية وكسب رهانات الانتقالات الرقمية والطاقية والبيئية.

وختم بالقول إن الرهان معقود، على مناضلات ومناضلي الحزب، من أجل رفع مستوى الجاهزية والانخراط في العمل الميداني وتواصل القرب لضمان حضور وازن وتغطية شاملة للدوائر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق