أجواء مقابلة " الماص" و المغرب التطواني

02 كانون1 2013
فاس 24 تنقل لكم أجواء مقابلة المغرب الفاسي ضد المغرب التطواني،من خلال تصريحات للاعبين عقب المقابلة،و غليان المدرجات. فاس 24 تضعكم في قلب المباريات بالصوت و الصورة لتنقل لكم ما لا يعرض بالشاشات،و تبحر بكم بين مدرجات المركب الرياضي لفاس. وخلال المبارة رفعت الجماهير الفاسية ثلاث لافتات تكشف فيها حقيقة ما يقع "بالماص" و كانت على الشكل التالي حسب عشاق الفريق: الرسالة الأولى كانت موجهة لأحد المرتزقة الذين عاتوا فسادا في الفريق لمدة سنوات،،حياح من درجة فارس،،لا تعرف إن كان عمله صحافي أم طبيب أسنان أم سمسار،،أكل من غلة الفريق طيلة السنوات الماضية عبر تعاقدات مشبوهة كان له نصيب وافر من المال منها،،،ثم بعد أن بات الجمهو واعيا و بات يفضخه و يكشف "تسمسيره"،،خرج مؤخرا هذا السمسار على موجات إحدى الإذاعات ليسب الملة و لم يترك إلى ما نسي في حق الماص و تبرأ منها،،فإنطبق عليه المثل الفائل: ماكلة الغلة...و سب الملة" الرسالة الثانية كانت عبارة عن: " في بلادي...يُصبح المفسد مسيرا للنادي''. و لعل من يلقي إطلالة على المكاتب المسيرة للفرق في المغرب و خاصة في فريقنا،،سيلحظ مذى سيطرة هواة الإغتناء الغير الشرعي و الفساد المالي هم من يتناوبون على التسيير،،ليأتي الجمع العام للجامعة ليزيل الأفنعة و يكشف حقيقة المسيرين و من أي طينة هم،،من خلال تصرفاتهم و قيمة الأموال المصروفة...هي إذن هكذا بلادي..يصبح المفسد فيها مسيرا للنادي. أما الرسالة الثالثة: مُسيٍرون أم مسَيًرون..صامدون و أنتم راحلون": فهي موجهة لكل المتدخلين و المتسببين في أزمة الفريق و المساهمة في جريمة قتل الرياضة بهذه المدينة عبر تطاحناتهم و فسادهم..حيث أردنا إعلامهم بأن الجمهور من يبقى أم باقي المرتزقة من لاعبين و مسيرين فكلهم راحلون.

تابعونا على الفايسبوك