سياسة

حصاد كورونا: ضعف التواصل في زمن كورونا يعصف بالوزير لحسن عبيابة

يبدو أن وزير” كولنيا” عفوا ضحية كورونا،و منذ تعيينه في منصب لا يليق به و هو منصب وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة و الاتصال،و إنضافت له حقيبة الناطق الرسمي باسم الحكومة،إلا وهو يجر وراءه ويلات من الفضائح و مهاجمة الصحفيين و إعطاء تصريحات صحفية لا تسمن و لا تغني من جوع.
و مع ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد،اختفى الوزير الفاشل في مهامه الوزارية،و ركب على مهامه كل من الوزير السابق مصطفى الخلفي الذي ظل لا يفارق صفحته بالفيسبوك و ينشر كل صغيرة و كبيرة دون أن تكون له أي مهام حكومية ما عدا التناطح ،لمواكبة كل صغيرة و كبيرة و كأن رئيس الحكومة عينه وزيرا مكلفا بالفيسبوك.
ووزير “كولنيا” الذي لم يتمكن حتى من نطق كورونا،عمد إلى تقديم الشكر إلى رئيس الحكومة و كأنه هو من يقوم بكل المهام و هو من يعطي و هو من يأمر ناسيا نفسه أن هناك عاهل البلاد يشتغل على كل صغيرة و كبيرة.
و الوزير الذي هدد الصحفيين انه لا ينسى الاهانة و أنها لا تتقادم،كانت كل خرجاته بعد المجلس الحكومي تشبه نوع من التصريحات الببغاوية،و ان الشخص بعيد كل البعد عن مسؤوليته الوزارية.
و نسى وزير كولونيا،ان جلالة الملك يقود مركزا للقيادة و تنسيق الأمن الصحي،و ذلك لمواجهة جائحة فيروس كورونا،و نسي أن كل الصحف العالمية أشادت بإستراتجية جلالة الملك محمد السادس،و الصحف الكبرى وصفت خطته بخطة “مارشال” لمواجهة ومحاصرة جائحة فيروس كورونا المستجد.
و لعل خير و أحسن قرارا سيادي و دستوري اتخذه جلالة الملك محمد السادس وهو إعفاء لحسن اعبايبة من منصبه و تسريحه إلى منزله، لان المنصب الوزاري هو ان تكون ذا حسن وطني و تشتغل داخل الإجماع و تنفذ القرارات الشجاعة لجلالة الملك،لا أن تتقاضى أجرتك السمينة و لا تفعل شيئا و تسقط دائما في أخطاء قاتلة.
و ينتظر ان يكون تعيين وزير التعليم سعيد أمزازي ناطقا رسميا للحكومة،ان يعطي دفعة قوية ،و ان يفعل الندوات و التصريحات الصحفية الفعالة،لان هناك حروب غالبا ما يقودها حسن التواصل اليومي و إطلاع المواطنين و المواطنات بالمستجدات و بالقرارات الشجاعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق