سياسة

حزب العدالة و التنمية بفاس يهتز على وقع الاستقالات و التشطيبات

اهتز البيت الداخلي لحزب العدالة و التنمية أمس الثلاثاء(22 فبراير 2021)،على وقع إقدام الكتابة الإقليمية التشطيب على مستشار جماعي أديب حفيظ،و ذلك بعد أن قرر الاشتغال و الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار رفقة الكاتب الجهوي السابق “للبيجيدي” وعضو حركة التوحيد و الإصلاح الراضي السلاوني و رئيس مقاطعة سايس السابق .
المستشار الجماعي الذي تم التشطيب عليه من هيئات الحزب بفاس،تم استقطابه هو و رفقة آخرون من حزب العدالة و التنمية،و لكن وضعيتهم التنظيمية و صفتهم الانتدابية لا تجعلهم يلوحون بالاستقالة إلى حين بقاء ثلاثة أشهر للانتخابات حتى لا يقفقدون صفة مستشار جماعي ،مما جعل أديب ان يتريث في الاستقالة و لكن الالتحاق ضمنيا للاشتغال داخل دواليب حزب التجمع الوطني للأحرار و الذي تمكن بقيادة رشيد الفايق المنسق الإقليمي بجر أسماء وازنة الى “الحمامة”.
و في نفس السياق،قدمت هجر الازمي الإدريسي استقالتها من حزب العدالة و التنمية بجهة فاس/مكناس، و قالت هجر في تدوينة أليمة انه “حين تتألم كثيرا و لا تجد اللزوم او الطاقة او حتى القدرة على ذكر الأسباب فانسحب في هدوء دائما أنك أقوى من الموتى بكثير فالميت فقط من لا يستطيع الدفاع عن نفسه ،أما أنت حي ترزق أيضا ،في بلاد الأباطرة و لا يطبق القانون إلا على الفقراء،حقيقة بانتمائنا هذا كنا نطمح أن يعم القانون على الجميع،لكن للأسف لن ننال كل ما نطمح إليه”،و هي اتهامات ضمنية توجها لحزب العدالة و التنمية الذي قررت مغادرته بدون رجعة.

و قالت مصادر محلية للجريدة الالكترونية “فاس24″،إن حزب العدالة و التنمية و خاصة بمقاطعة و محلية سايس،يعيش مخاضا عسيرا و صراعات خفية بين رئيس المقاطعة و نواب الرئيس من جهة،و كذلك المستشارون الذين أصبحوا يعيشون العزلة بسبب الانفراد في القرارات و تهميشهم في كل صغيرة و كبيرة،و ان بنحميدة مسيطر هو و بعض نوابه على كل ما يقع بالمقاطعة.
فيما االشباب و الشابات الذين كانوا أعلنوا الالتحاق بحزب العدالة و التنمية و الدفاع عن مشروعه السياسي،و مع توالي الزمن أصيبوا بالخيبة و أحسوا بالخيانة و تفطنوا للشعارات الزائفة التي يحملها حزب حاول بناء مرجعيته على خلط السياسية بالدين مما جعل الكثير منهم الانسحاب بهدوء كما جاء في تدوينة هجر التي تمثل غالبية الشابات.
و كانت مقاطعة سايس اهتزت في الأشهر الأخيرة على انسحاب مستشار أخر من المقاطعة و تقديم استقالته من دواليب الحزب و يتعلق الأمر بمحمد الجاموسي الذي اختار هو كذلك الطير مع “الحمامة” و التي يبدو ان قيادتها المحلية تمكنت من اختراق البيت الداخلي “للبيجيدين”،فيما يرجح أن تكون هناك المئات من الاستقالات بمدينة فاس صوب أحزاب أخرى،مع العلم ان ساكنة فاس تستعد العدة لمعاقبة حزب العدالة و التنمية في الانتخابات القادمة وذلك لفشلهم في التدبير وسوء التسيير لجميع المرافق،و كان أخرها استقدام شركة أجنبية لتدبير مرفق وقوف السيارات من اجل حرق القدرة الشرائية للساكنة التي تحتضر بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا التي خلفت موت التجارة و إنهيار الاقتصاد المحلي و إرتفاع البطالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق