مجتمع

حرب كورونا: قاضيتين بالمجلس الأعلى للحسابات تفارقان الحياة بسبب مضاعفات إصابتهن بفيروس كورونا

فارقتا مساء أمس الخميس (27 مارس 2020)،قاضيتين كان يشتغلان قيد حياتهما بالمقر المركزي للمجلس الأعلى للحسابات و الذي يرأسه إدريس جطو،و ذلك بسبب تفاقم وضعهما الصحي بسبب إصابتهن بجائحة فيروس كورونا.
و كشفت مصادر صحية للجريدة الالكترونية “فاس24،أن القاضية الأولى التي فارقت الحياة بالمستشفى الاقليمي مولاي عبدالله بمدينة سلا و كان نهار أمس الخميس،و تبين أنها كانت تعاني من مرض ضيق التنفس،و أن إصابتها بفيروس كورونا اثر عليها بشكل كبير داخليا و نال من جهازها التنفسي و الذي تأثر بشكل كبير عجز عليها التجاوب مع أجهزة التنفس الاصطناعية مما عجل وفاتها.
أما القاضية الثانية و التي تبلغ حوالي 44 سنة ، فقد فارقت حياتها مساء أمس الخميس و التي تنحدر من مدينة فاس،بحيث زارت عائلتها غير أن وضعها الصحي بدأ يتفاقم بعد أن ظهرت عليها أعراض جائحة فيروس كورونا،عجل بنقلها الى المستشفى الجامعي الحسن الثاني،و ظلت ماكثة هناك ب مبنى (ب 4) و المتخصص في الإنعاش الطبي،و تبين أنها مريضة بمرض القلب ،مما كانت الإجراءات الطبية صعبة لكي تتفاعل المريضة مع جائحة الفيروس و الذي قادها إلى مفارقة الحياة .
و علم ان الهالكتين غادرتا تقريبا المجلس الأعلى للحسابات لأكثر من 18 يوما،و ذلك مباشرة بعد عودتهن من رحلة بمدينة مراكش كانت مخصصة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة.
و يرجح أن تكون الهالكتين نقلتا العدوى و الوباء القاتل من داخل الوحدة الفندقية اللواتي كانوا يقمن بها،فيما فعل إدريس جطو عدة إجراءات من خلال إخلاء المجلس الأعلى للحسابات و توجيه الموظفين و القضاة و السماح لهم للاشتغال من مقرات منازلهم،فيما قرر توقيف جميع الأنشطة التفتيشية المتنقلة الى حين مرور الجائحة.
و تركتا وفاة القاضيتين بالمجلس الأعلى للحسابات،آثرا كبيرا في نفوس زملائهن و زميلاتهن خاصة ،و الشعب المغربي عامة الذي تضامنا معهن بشكل مطلق و ذلك من خلال الترحم و الدعاء لهن عبر صفحات المنصات الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق