قضايا

حرب كورونا: ظهور القراصنة في زمن مآسي الشعوب و دولا تتبادل الاتهامات حول سرقات معدة طبية

يبدو أن زمن فيروس كورونا الذي يجتاح العالم في عام 2020،يظهر لنا أخبارا ووقائع كانت من الزمن البعيد، و أخر هذه الأخبار هو ظهور قراصنة عرض البحور لاعتراض بواخر محملة بمساعدات طبية من الصين إلى دول العالم ،غير انه لم تصل بسبب سرقتها و الاستحواذ عليها.
فرغم الوضع المأساوي الذي تعيشه إيطاليا من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد وحاجتها الماسة للمعدات الطبية، صادرت التشيك شحنة مساعدات مرسلة من الصين إلى الدولة الموبوءة، حسبما قالت سلطات براغ التي حاولت تدارك الأمر.
وأفادت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، ليل الأحد، أن المساعدات التي تم توقيفها هي 100 ألف قناع طبي.
وكان وزير الصحة التشيكي قد أكد مصادرة 680 ألف قناع واق للوجوه وآلاف أجهزة التنفس الاصطناعي من تجار تلاعبوا بالأسعار، ليتضح في وقت لاحق أن جزءا من هذه المعدات كانت مساعدات صينية متهجة إلى إيطاليا، التي أصبح يطلق عليها “مقبرة كورونا في العالم” لفداحة الخسائر التي لحقت بها من جراء الفيروس.
وذكر مسؤولون في التشيك أن ضباط الجمارك بمدينة لوفوسيس، صادروا مئات الآلاف من الأقنعة.
وكشفت التحقيقات التي أجريت في الكميات المصادرة، أن جزءا صغيرا منها كانت مساعدات صينية مرسلة إلى إيطاليا، وفقما أقرت السلطات التشيكية.
و في نفس السياق، قال وزير التجارة التونسي محمد المسيليني، أمس الاثنين، إن باخرة كانت محملة بالكحول الطبي تعرضت للسرقة في عرض البحر، خلال توجهها إلى الساحل التونسي.
وشبّه المسيليني، ما حدث بواقعة سرقة دولة التشيك لشحنة مساعدات طبية من الصين إلى إيطاليا، مضيفا “هناك حالة هستيريا، هذه الدول التي تسرق بعضها، الاتحاد الأوروبي ما عاد اتحاد أوروبي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق