اقتصاد

حرب كورونا: الابناك تتملص من قرارات لجنة اليقضة و تزيد في محنة المقاولات في زمن الجائحة

يبدو أن وحشية الرأسمالية التي تعيشها الابناك المغربية،و خاصة في زمن جائحة فيروس كورونا،لم تظهر المجموعة المهنية إلا الكثير من الكلام و التعهدات و القليل من الإجراءات للتخفيف من الصعوبات التي تواجه المقاولات و الشركات.
فرغم أن لجنة اليقضة التي أعلن عليها جلالة الملك محمد السادس داعيا إياها إلى تسخير كل الفرص الممكنة و تنزيل إستراتجية للتخفيف على المواطنين و على المقاولات و الشركات من عبئ القروض التي تواجههم في زمن كورونا.
و مباشرة فعل وزير المالية بنشعبون عدة إجراءات جديدة و التي كانت موضوع نقاش مع المجموعة المهنية للابناك،و خاصة فيما يتعلق بتأجيل قروض الشركات و المقاولات الى حين عودة الحركة و رفع القيود و ذلك دون فوائد تذكر.
و في لقاء المجموعة المهنية للابناك مع لجنة اليقضة في شخص وزير المالية ،قبلت المجموعة في حينها على مضض مجموعة من الإجراءات الجديدة و خاصة فيما يتعلق بتأجيل تسديد القروض و بدون فائدة جديدة.
غير ان المجموعة المهنية مباشرة مع توافد المئات من الشركات و المقاولات عليها لطلب عملية تأجيل القروض الى حين مرور الجائحة وعودة الحركة التجارية و السياحية،حتى تفاجئوا بوثائق الابناك تطالبهم بالتوقيع على تعهد جديد لتأجيل القروض و لكن بفائدة وزيادة أخرى أقرتها مختلف الابناك.
و أمام تملص الابناك من قرارات لجنة اليقضة،و محاولتهم الضغط على الشركات و المقاولات بتوقيع إلتزام تحملهم زيادات إضافية،حتى وجد مجموعة من المستثمرين أنفسهم أمام سيوف الفوائد الجديدة و التي قد تزيد من محنتهم و إعلانهم الافلاس في زمن جائحة فيروس كورونا دون ان يجدوا من يشتري منهم مشاريعهم،و الذي قد يدفعهم الى تسريح العمال و إغلاق مشاريعهم بشكل نهائي و مواجهة الابناك في المحاكم من جديد في ملفات ستكون حارقة ما بعد الجائحة.
و أمام تملص المجموعة المهنية للابناك،أصبح من المستعجل تدخل لجنة اليقضة و الحكومة في شخص وزير المالية لإعلان اجتماع جديد مع الابناك يلزمها بقرارات البلاد، و دعوتها الى تأجيل القروض و ذلك دون زيادة اي فائدة تذكر ان جميع المقاولات التي طلبت التأجيل أوقفت عملها بسبب جائحة فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق