قضايا

حرب كورونا: الأخطاء القاتلة و الصفقات المزورة للمدير الجهوي للصحة بفاس/مكناس و التدبير العشوائي للجائحة يفجر الأوضاع

كشف بلاغ لإحدى النقابات الوطنية،أن المدير الجهوي للصحة بجهة فاس /مكناس،تورط في صفقة الخيانة و العار ،و ذلك بعد أن كشفت الأطر الصحية مواد صيدلانية مزورة اقتناها المدير الجهوي في صفقة مجهولة.
و زادت نفس النقابة،أن المدير الجهوي للصحة بجهة فاس/مكناس، تورط في الصفقة و حاول تجريبها بالمستشفى الغساني،غير أن الجميع تفاعل مع المواد الصحية التي تدخل في التعقيم،و تبين أنها مزورة و مغشوشة و تهدد حياة الأطر الطبية و التمريضية في زمن مواجهة جائحة فيروس كورنا المستجد.

و علم،أن المدير الجهوي للصحة بجهة فاس/مكناس يدبر القطاع بنوع من الكبرياء و التعالي و يساهم بشكل قوي في تهديد حياة الأطر الصحية و كذلك حياة المواطنين و يعمل على نشر جائحة فيروس كورونا،كما وقع مع مصاب تم تسريحه مباشرة بعد أخذ منه عينة من الحمض النووي للكشف عنه و ليتبين بعد ثلاثة أيام أنه مصاب بالوباء،و هو ما يضرب عرض الحائط الإجراءات الوقائية المعلن عليها،مع العلم ان جل المستشفيات تعاني من نقص حاد في مواد التعقيم و الكمامات التي أصبحت منعدمة.
و ترجع الحادثة إلى شاب يشتغل بالمركب التجري “برج فاس”،و ذلك عندما انكشف أن المركز التجاري تحول إلى بؤرة موقوتة،لم يعي المدير الجهوي بالإجراءات الاستعجالية،و جلس في مكتبه يعطي التعليمات الفارغة و يبحث عن الصفقات المشبوهة و يدفع بصحة المواطنين إلى الهلاك،مستغلا إنشغال الجميع بالجائحة و دخل في الصفقات المشبوهة و حتى الدواء يتم التلاعب به ،و الذي سيظهر هل أن له علاقة بما وقع في جنايات بيع دواء الدولة.
و كان الشاب الذي ينحدر من جماعة عين الشقف،انتقل إلى مركز التشخيص و فحص المصابين بجائحة فيروس كورونا يوم الأحد،و عرض على المصلحة المختصة و تم تزويدهم بالحمض النووي ،و بعد ذلك عملوا على تصريحه إلى منزله،و من يوم الأحد و الشاب يتجول بين عائلته و متاجر و دواوير جماعة عين الشقف،إلى أن تبين أمس الثلاثاء انه مصاب بجائحة فيروس كورونا ليتم بعد ذلك نقله الى المستشفى الجامعي الحسن الثاني،فيما سيتحمل المدير الجهوي تبعات الأخطاء المهنية القاتلة.
و لعل الخطأ الخطير الذي وقع فيه المدير الجهوي للصحة بجهة فاس/مكناس هو تصريح العشرات من المواطنين المشكوك في حالتهم و لم يقيدهم بعملية الحجر الصحي و بذلك سيكون قد ساهم بنشر العدو من طرف اول مسؤول عن صحة المواطنين في زمن الجائحة و خاصة بمدينة فاس.
و تتضارب الأخبار،أن المدير الجهوي للصحة بجهة فاس/مكناس ،هو منشغل أكثر بالصفقات و لا تهمه صحة المواطنين و مع العلم انه يدبر شؤون الصحة بالعشوائية و الزبونية،و لعل أن هناك عدة ملفات حارقة أزكمت نفوس العاملين بالقطاع ستخرج الى العلن لفضح ممارسة المدير الجهوي للصحة في زمن الكوارث التي يحاول ان يكون بارونا فيها وي حرك تجارة المأسي.
وزير الصحة خالد ايت طالب،أصبح اليوم ان يقف عن الأوضاع الخطيرة التي تهدد قطاع الصحة بفاس و يعجل بإقالة المدير الجهوي و متابعته امام العدالة ،او تركه يتمادى في تهديد حياة المواطنين و المرضى الذين يتلاعب بمصيرهم بسبب الأخطاء المهنية القاتلة التي يقودها المدير الجهوي و الذي أصبح متخصصا في الصفقات المزورة و المغشوشة ،فيما حياة المواطنين آخر ما يهمه و هو ما دفع بالنقابة إلى وصف الأوضاع الصحية بالخيانة و العار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق