مجتمع

جمعية طب المتسعجلات تدخل على خط نار الدخول المدرسي و تحذيرات من تفشي الوباء داخل المؤسسات التعليمية

أكدت الجمعية المغربية لطب المستعجلات على ضرورة الامتثال الصارم للتدابير الوقائية في المؤسسات التعليمية.
وشددت الجمعية ، في شريط فيديو حول الدخول المدرسي 2020-2021 واحتمال إصابة الأطفال بفيروس كورونا ، على أنه “بات من الضروري تعليم الأطفال مسألة احترام بعض القواعد الوقائية والاحترازية، مثل التباعد الاجتماعي، واحترام المؤشرات التحذيرية للوقاية، وفتح الأبواب دون لمسها مباشرة ، وتعقيم اليدين أو غسلهما بالماء والصابون”.
و نقل مختلف نشطاء الصفحات الاجتماعية صورا لمجموعة من المدارس و هي لا تتوفر على مراحيض و لا على أماكن غسل الأيادي بالماء و الصابون،و استعان الأساتذة و الإداريين بسكب الماء من قننيات الماء و من أدوات معدنية على أيادي التلاميذ لغسلها في الارض مباشرة،فيما غابت وسائل التعقيم عن مجموعة من المدارس.
و تعرف مختلف المؤسسات التعليمية تراخيا في تنزيل التدابير الوقائية،فيما قررت مدارس من فتح باب صغير لولوج التلاميذ،مما ساهم في عملية الاكتضاض في مداخل الابواب،و لم تستطع النيابات التعليمية و الاكادميات على ضبط توزيع زمن دراسي يحمي التلاميذ من توافدهم في وقت واحد.
مؤسسات تعليمية تفتقر الى أبسط شروط النظافة،مراحيض غير مشغلة و مهشمة و صنابير الماء مكسرة و غير ذلك من المرافق المنعدمة التي لم تستطع وزارة أمزازي من توفيرها ،جعل جمعيات الآباء تدخل على الخط لتوفير أدنى شروط السلامة و العمل على شراء بعض ماء جافيل.

و ينتظر ان يكون14 يوما القادم حساما في الكشف عن بلاغات الوزير و عن مدى ملائمتها مع الدخول المدرسي،و هل صحيح ان ما يقال طبق و نزل تنزيلا سليما لحماية التلاميذ و الاطر التربوية،ام ان وزارة الصحة ستواجه جحافيل من المصابين و يصعب السيطرة على مختلف المؤسسات التعليمية التي قد يظهر فيها تفشي الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق