سياسة

ترويج أخبار زائفة عن تعديل حكومي و تعيينات في الولاة و العمال تربك المغاربة

شهد المغرب في السنوات الماضية،ترويج أخبار زائفة و إشاعات غير صحيحة مع اقتراب أي اجتماع للمجلس الوزاري ،و تذهب الأخبار المبنية عن الخيال و التي يقف ورائها مجهولون و ذلك في محاولة تحقيق أهداف خفية .
الأخبار و الإشاعات التي انتشرت كالنار في الهشيم و تبادلها المغاربة على تطبيقات “الواتساب” ،تتحدث عن لائحة بها أسماء وزراء و وولاة و عمال ،فمنهم من سيتم إعفائهم و منهم من سيعينون لأول مرة في مناصب المسؤولية،غير أن واقع الحال كل ما يروج له هو إشاعات تظليلية غريبة الأطوار ينشط أصحابها مع كل اقتراب أي مجلس وزاري يرأسه جلالة الملك محمد السادس.
مروجي الأخبار المزيفة و اللوائح الوهمية،بأفعالهم الإجرامية يسيئون إلى مؤسسة المجلس الوزاري و يحاولون التشويش على مكتسبات المغرب في مجال الديموقراطية،و يرغبون من خلال تطبيقات التراسل الفوري إلهاء المغاربة عن نقاش سياسي حقيقي كما هو الشأن في تفاعل الشعب مع فضائح وزراء حزب العدالة و التنمية فيما يخصص عدم تصريح الرميد و أمكراز بمستخدميهم داخل مكاتبهم المخصصة للمحاماة.
و يأتي ترويج أسماء بأعينها للوزراء الذين ابلوا البلاء الحسن في مواجهة فيروس كورونا المستجد،و مع العلم أن الثلاثة المستهدفون هم من كانوا في الصفوف الأمامية في كل صغيرة و كبيرة،و هذا ما يعني ان هناك خلفيات يحركها واهمون لتحقيق أهداف شخصية من خلال الضرب في مجهودات الوزراء و هم الذين نجحوا في مهامهم ،فيما الآخرون كانوا نائمون و يختبئون بمنازلهم خوف من كورونا و يتقاضون الملايين دون اي خدمة وزارية تذكر بعد أن تعطلت كل الادارات و المصالح بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
و أصبح لازما من رئاسة النيابة العامة التدخل على خط هذه الأفعال الشنيعة و التي تمس بمؤسسات الدولة و تزعزع ثقة المغاربة في المسؤولين.بعد أن وجد المروجون ضالتهم في عقول المغاربة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق