مجتمع

تداعيات كورونا تضاعف الفقر بالمغرب 7 مرات

كشفت معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أن معدل الفقر بالمغرب تضاعف 7 مرات على الصعيد الوطني، حيث انتقل من %1,7 قبل هذه الأزمة إلى %11,7 خلال الحجر الصحي، وذلك 5 مرات في الوسط القروي، من %3,9 إلى %19,8 و14 مرة في الوسط الحضري، من %0,5 إلى %7,1.

وأظهرت المعطيات ذاتها، أنه تم تسجيل تضاعف معدل الهشاشة بأكثر من مرتين، حيث انتقل من %7,3 قبل الحجر الصحي إلى %16,7 أثناء الحجر الصحي. وانتقلت هذه النسب على التوالي من %4,5 إلى %14,6 في الوسط الحضري ومن %11,9 إلى %20,2 في الوسط القروي.

وأشارت، إلى أن الفوارق الاجتماعية تدهورت وتجاوزت العتبة الحرجة اجتماعيا بنسة %42، بحيث سجل مؤشر الفوارق “جيني” %44,4 خلال الحجر الصحي مقابل %38,5 قبل الحجر الصحي .

وأوضحت المندوبية، أن “هذه المضاعفات السلبية لوباء كوفيد-19 على المستوى المعيشي للأسر، تستدعي من المغرب مضاعفة الجهود واتخاذ التدابير العاجلة لمكافحة تفاقم الهشاشة بغية حصر تفاقم الفقر والفوارق الاجتماعية وتعزيز القدرة على الصمود للأسر التي عانت من الأزمة الصحية بهدف تغيير منحى الوضع الاجتماعي والاقتصادي نحو مجتمع أكثر مساواة”.

ومن جهة أخرى، بيّنت معطيات المندوبية، أن المساعدات الحكومية خفّضت من انتشار الفقر بـ9 نقاط مئوية، والهشاشة بمقدار 8 نقاط والفوارق الاجتماعية بمقدار 6 نقاط، فيما تمت محاكاة تأثير المساعدات العمومية الموجهة للأسر المستفيدة، بغية امتصاص الانعكاسات الاقتصادية للجائحة، على المستوى المعيشي للساكنة اعتمادا على مزاوجة معطيات البحث الوطني حول مصادر الدخل والجولة الثانية من البحث الوطني حول كوفيد19.

وأظهرت نتائج هذه المحاكاة، حسب معطيات المندوبية، أن المساعدات الحكومية خففت بشكل ملحوظ من آثار الحجر الصحي على مستويات معيشة الأسرة، حيث انخفض معـدل الفقر المطلق بمقدار 9 نقاط على المستوى الوطني، إذ انتقل من 11.7% قبل تحويل المساعدات الحكومية إلى 2.5% بعد تحويل المساعدات، وعلى التوالي من 7.1% إلى 1.4% في المناطق الحضرية ومن 19.8% إلى 4.5% في المناطق القروية، بينما انخفض مؤشر “جيني”، وهو مقياس تركيبي للفوارق الاجتماعية، من 44.4% بدون مساعدات حكومية إلى 38.4% بعد تلقي المساعدات الحكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق