سياسة

تحليل إخباري :أمكراز وزير الشغل و الكاتب العام لشبيبة العدالة والتنمية ينهج سياسة “حاميها حرميها”

محمد أمكراز و الذي يجمع بين وزير الشغل و الكاتب العام لشبيبة العدالة و التنمية و رئيس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي، وغير ذلك من المناصب و المنافع ،و بعد أن سقط في المحظور و لجأ إلى لعبة النعامة و حاول نهج سياسية “حاميها حرميها” فيما يخص الفضيحة التي تلاحقه في مساره المهني كمحام بهيأة اكادير،إذ تبين أن الوزير متورط هو كذلك على غرار أخيه مصطفى الرميد وزير حقيبة الدولة ،و ذلك لعدم تسجيل مستخدميه في الضمان الاجتماعي و حرمانهم من حقوقهم المشروعة.
فضيحة وزير الشغل و الذي ملأ الدنيا و أقعدها في الدفاع على الشعب و العمال افتراضيا، و لكن واقعيا نجده هو من يخرق القانون رغم أنه محامي،و لم تشفع له تجربته و لا مساره السياسي باللجوء إلى صندوق الضمان الاجتماعي لتسجيل أعوانه من الشباب لكي يستفيدون من حقوقهم في التقاعد و المرض و تعويضات الابناء.
و بعد أن طفت فضيحة مصطفى الرميد، على إثر مصرع كاتبته الخاصة و هي تصارع المرض، دون أن تكون لها تغطية صحية،سارع أمكراز الزمن ووجه المحامي الذي يقوم مهامه بمكتبه لتسجيل المستخدمين بأثر رجعي و ذلك مباشرة مع انفجار فضيحة مصطفى الرميد،مع العلم أن أمكراز المناضل الشبابي و الحقوقي الكبير أصبح وزيرا و لا وقت له للدفاع على المستضعفين ،بعد أن كان تملص من تسجيل أعوانه في الضمان الاجتماعي.
مصطفى الرميد وزير حقيبة الدولة،و محمد أمكراز وزير الشغل المفقود في زمن كورونا،الأول قيادي من الدرجة الأولى في صفوف حزب العدالة و التنمية،و الثاني كاتب عام شبيبة نفس الحزب،يعني أن هذا الحزب سرق مسيرات الربيع العربي،و جاء إلى المغاربة لمحاربة الفساد و الاستبداد و طالب الموطنين للتصويت عليهم لأنها فرصتهم للتغيير،و لكن تبين ان هؤلاء فرصتهم لتغيير أوضاعهم و أحوالهم كما قال زعيمهم الخرافي بنكيران.
فضائح قيادات حزب العدالة و التنمية ووزرائها الذين اختارهم العثماني،الرميد اختار نفسه لأنه يتحكم في العثماني و في الحزب، و كيف لا أن زعيمهم الخرافي سبق و أن قبل يد مصطفى الرميد في اجتماع رسمي و ذلك لما له من دلالة،أما أمكراز فهو ينحدر من سوس التي ينحدر منها العثماني الذي دافع عليه ليكون الكاتب العام لشبيبة الحزب ،بعد أن تمكن العثماني من تصفية فريق البوقرعي الذي يكن الولاء لبنكيران،و مباشرة بعد التغيير الحكومي اقترحه رئيس الكومة في منصب وزير الشغل، الذي جاء بعد إنهاء مهام عاشق المدلكة التي غامر من أجلها و قامر من أجل حبها و طلق زوجته ليحلو له السفر إلى باريس،لكن يتيم الحب خرج يتيما في التعديل الحكومي و رمى به العثماني إلى مزبلة التاريخ.
أن تأتي قيادات حزب العدالة و التنمية و تذرف الدموع و تكسر طاولات البرلمان و تصرخ بما أوتيت من قوة،و تقول أن هناك جيوب المقاومة تحاربها،و هل أكل حقوق الناس و عدم إعاطئهم حقهم المشروع و تركهم يصارعون الموت و هم محرمين من التغطية الصحية و عدم الاستفادة من تعويضات الأبناء و التقاعد من رطرف من يترنحون بالتغيير و محاربة الفساد و الاستبداد،أليس هذا هو الفساد بأم عينه، و لكن تنصرون أخاكم إن كان ظالما أو مظلوما.
أمكراز نهج سياسة “حاميها حرميها”،و لولا فضيحة كاتبة الرميد التي لقت مصرعها و هي تصارع الموت،لما كان وزير الشغل و هو رئيس المجلس الإداري لصندوق الضمان الاجتماعي،يأكل حقوق الناس إلى يوم البعث ، وان مهمته سهلة للتخلص منهم متى يشاء دون حسيب و لا رقيب.
على قيادات حزب العدالة و التنمية أن لا تستحمر الشعب لان ذكاء الشعب أوقى من غبائهم ذو الأطماع السياسية التي لا تنتهي ،و على الذين يذرفون دموعهم و يرفعون شعار المظلومية،أن يكونوا واقعيين و لو مرة مع أنفسهم و أن يستحيوا من مسارهم السياسي إن كان لهم مسار لأنهم من ساسة سارقي الأحذية،أن يخرجوا إلى الرأي العام ويكشفون عن فضائحهم و يعتذرون إن قوبل إعتذراهم، و من بعد ذلك يخفون وجوههم من عالم السياسة ،لأنهم ينطبق عليهم قول الله تعالى : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون ) .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق