سياسة

بيد الله يدق طبول الاستعدادات للأمانة العامة لحزب الأصالة و المعاصرة من جهة فاس/مكناس

عقد الشيخ بيد الله بصفته مرشحا للأمانة العامة لحزب الأصالة و المعاصرة ،عصر اليوم الاثنين (6 يناير 2020) بالمنتجع السياحي “ريم أكواتيك” بإقليم مولاي يعقوب ضواحي فاس لقاءا مارطونيا مع مناضلي و أطر الحزب بجهة فاس/مكناس و ذلك من أجل تقديم وجهة نظره حول الأوضاع التي عاشها و يعشيها “الجرار” و الأفاق المستقبلية و أسباب النزول لتقديم ترشيحه لإنقاذ مشروع كل الديموقراطيين.
و حضر اللقاء برلمانيي الحزب بالغرفتين فضلا عن المنسق الجهوي و يتقدمهم المستشار البرلماني حسن بلمقدم و النائب البرلماني عزيز اللبار و المسعودي رئيس المجلس الإقليمي لتازة و البرلماني بنفس الإقليم و غير ذلك من البرلمانيين و الكتاب الاقلميين و قطاع الشباب و المرأة،فيما عرف نفس الاجتماع حضورا مكثفا للمناضلين الذين قرروا المشاركة و الاستماع إلى التوجه الجديد الذي يسعى بيد الله تنزيله في أفق التحضير للمؤتمر العام الرابع الذي سينعقد بتاريخ 7 فبراير 2020 كما صودق عليه أول أمس في اجتماع المجلس الوطني.
بيد الله يبدو عازما على قيادة “جرار” حزب الأصالة و المعاصرة،و كشف انه قادر على تجاوز كل الصعوبات و الصراعات التي عاشها “البام” في السنة الماضية،و ان المصالحة كانت مصالحة جماعية خلال الدورة الأخيرة للمجلس الوطني و التي دعا اليها الأمين العام الحالي حكيم بنشماش الذي لم يفصح على توجهه ان كان سيقدم ترشيحه ام ان ولايته انتهت و سينكب على تشريعات مجلس المستشارين و يتفرغ للعمل البرلماني و ما تبقى من الدورة التشريعية.
و إلى يوم الاثنين ،يكون بيد الله المرشح الوحيد الذي قدم ترشيحه للأمانة العامة،فيما الكواليس تتحدث عن اللحظة الأخيرة و السرعة النهائية و اليوم الأخير من المؤتمر هو من سيكشف على الأمين العام ،فيما تتجه مجموعة من المؤشرات و الأصوات داخل الحزب بالدعوة إلى عودة “رزانة” بيد الله و الذي يستطيع أن يلم شمل “الباميين” و ذلك لما له من دراية في تدبير الخلافات و الدعوة للنهوض من جديد لمواجهة الخصوم السياسيين في أفق الاستحقاقات القادمة،و المعروف على الرجل الذي يشتغل بهدوء و يضرب بقوة.
حزب الأصالة و المعاصرة لم يبقى له من الوقت ليخسره في الصراعات الداخلية و التطاحنات الجانبية التي أضعفت الحزب امام الخصوم في الأشهر الأخيرة،و يبدو ان الشيخ بيدالله قادر “بالكاريزما” التي يتوفر عليها و بتجربته السياسية ان يكون البديل داخل “البام”،لإخماد نيران الإخوة و الرفاق،و انه يستطيع و بتضافر الجهود ان يكون بديلا سياسيا في افق الاستحقاقات المقبلة ،و تبقى سنتين من العمل الجاد و التنظيم المحكم و بناء الحزب و ربط التواصل مع القواعد و الكشف عن الاختلالات التي تتخبط فيها الحكومة الحالية بما يكفي من ان يكون “البام” القوة الاولى خلال عام 2021 و الذي سيكون محطة للانتخابات التشريعية و التي ستفرز حكومة جديدة و توجه جديد لبناء مغرب الديمقراطية و التعددية السياسية و تنزيل مبدأ التناوب السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق