اقتصاد

بنك المغرب يـتأهب لانعاش أثار جائحة كورونا و ينتقد كلام الوزير السابق الداودي و

كشف عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن البنك المركزي سيعمل على أجرأة حزمة من التدابير الرامية إلى التخفيف من حدة جائحة كوفيد-19 ودعم إنعاش الاقتصاد والتشغيل، موضحا، أن البنك قرر، بعد خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة في مارس الماضي، خفضه مرة ثانية بمقدار 50 نقطة أساس إلى 1,5 في المائة، كما قرر تحرير الحساب الاحتياطي بشكل تام لفائدة البنوك، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات خاصة لدعم إعادة تمويل القروض البنكية الموجهة للبنوك التشاركية ولجمعيات القروض الصغرى.
واعتبر والي بنك المغرب أن من شأن هذه القرارات الجديدة التي اتخذها البنك، منها توسيع نطاق الضمان المقبول برسم عمليات إعادة التمويل، وتعزيز برامج البنك غير التقليدية والتخفيف المؤقت للقواعد الاحترازية، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، التخفيف من حدة الجائحة ودعم إنعاش الاقتصاد والتشغيل، مبرزا أنه، في ظل الأوضاع الاستثنائية الحالية، اتخاذ إجراءات خاصة لدعم إعادة تمويل القروض البنكية الموجهة للبنوك التشاركية ولجمعيات القروض الصغرى، مشيرا إلى أن بنك المغرب سيسهر على نقل قراراته إلى الاقتصاد الحقيقي وسيتعزز أكثر من ذلك، في إطار عملياته لإعادة التمويل، البنوك التي «تبذل أقصى جهد في هذا الاتجاه».
من جانب آخر، انتقد الجواهري بشدة الدعوات التي أطلقها بعض الاقتصاديين التي تطالب بطباعة المزيد من الأوراق المالية لمواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، معتبرا أن طباعة النقود لامتصاص الصدمات الاقتصادية «لم تستقرئ التاريخ والأزمات التي تسببت فيها خطوات مشابهة»، مشيرا إلى أن طباعة النقود، وهو المقترح الذي كان الوزير السابق عن حزب العدالة والتنمية، لحسن الداودي قد دافع عنه بقوة، سيؤدي إلى تضخم مفرط إضافة إلى التأثير على ميزان الأداءات والمدخرات الخارجية والعملة الصعبة، مشيرا إلى أنه، «نظرا لعجز الميزان التجاري للمملكة بحوالي 200 مليار، فهذا يعني أننا نستورد أكثر مما نصدر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق