سياسة

بعوي يدعم مفاوضات المصالحة داخل حزب الأصالة و المعاصرة

قاد الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة عبداللطيف وهبي،لقاءات مكوكية لرأب الصدع بين التيارات المتطاحنة ،و استعان بعبدالنبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق لدعم المفاوضات مع المعارضين للمكتب السياسي من قادة الشرعية .
و قامت القيادة الجديدة أمس السبت (27 يونيو 2020)، بزيارة ود و مجاملة لرئيس هيأة المنتخبين العربي المحرشي،الذي نظم حفل غذاء على شرف القيادة ويتعلق الأمر بكل من الأمين العام وهبي و كذلك بعوي رئيس جهة الشرق و الذي له صفة عضو المكتب السياسي ،فضلا عن سمير كوردار و محمد الحموتي.
و علم،أن اللقاء كان بمناسبة دعوة المحرشي الدخول المكتب السياسي و الحفاظ على رئاسة هيأة المنتخبين،و كذلك الدفع به من أجل لم شمل كل “الباميين” و الإنهاء مع الصراعات المريرة التي طفت بقوة بعد المؤتمر الرابع.
و يبدو أن وهبي فطن من الأخطاء السابقة،و قرر عقد مصالحة واسعة مع كل القوى الحية داخل حزب الأصالة و المعاصرة ،و قرر الاستعانة بعبدالنبي بعوي رئيس جهة الشرق و القيادي في المكتب السياسي الحالي،و ذلك لدعم كل المفاوضات ،مع العلم ان بعوي تربطه علاقة طيبة مع كل المتناحرين داخل “البام” و يحضا بمكانة السياسي المتزن و الذي سيكون له دور فعال لإصلاح أعطاب الجرار و الدفع بالحزب السير قدما و ترك الصراعات جانبا من اجل الاستعداد للمحطات السياسية القادمة.
و لم يصطف عبدالنبي بعوي في أي صراع آو تيار داخل “البام”،مما جعل وهبي يستعين به لإجراء لقاءات مكوكية مع القيادات الغاضبة،و العمل على تقريب الرؤى و الدفع بضمانات أن الحزب للجميع و ليس هو ملك لتيار المستقبل آو تيار الشرعية.
و بعد أن فطن وهبي ،بأن الجرار يتجه إلى ارتكاب المزيد من الحوادث ،و التي ستؤثر على قوة الحزب و تضعفه امام الخصوم،و ان “البام” سيدخل منهكا الى الاستحقاقات القادمة،جعله يستعين بعبدالنبي بعوي الذي لا توجد في حقيبته السياسية اي صراعات او تطاحنات مع مختلف القيادات داخل حزب الأصالة و المعاصرة.
و الجدير بالذكر،فقد طفت مباشرة بعد المؤتمر الرابع في فبراير المنصرم،صراعات طاحنة بين أنصار وهبي و يتعلق الأمر بكل من كوردار و المنصوري و الحموتي،و الذي كان لهم تصور أخر و الدفع بوهبي الى الاحتراق من خلال عملية إعدام المعارضين من أنصار الشرعية الذي يقوده حكيم بنشماش و معزز من العربي المحرشي وقيادات أخرى قوية و لها الغلبة على صعيد جميع الجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق