قضايا

امن فاس يكشف عن حصيلة الحملة التطهيرية

أسفرت العمليات الأمنية المتواصلة التي تجريها فرق أمنية بمدينة فاس، خلال الفترة الممتدة ابتداءً من 26 شتنبر المنصرم إلى غاية 10 نونبر الجاري، عن توقيف 13 ألف و266 شخصا، من بينهم 5423 شخصا تم ضبطهم متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية مختلفة، و7843 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في مجموعة من الجنايات والجنح.

وقد مكّنت هذه العمليات الأمنية من حجز مجموعة من المواد والأدوات التي تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات، فضلا عن ضبط عائدات إجرامية مختلفة، من بينها 269 كيلوغراما و873 غراما من مخدر الحشيش و1568 قرصا مهلوسا وكميات من مخدر الكوكايين، وكذا 1425 قنينة من المشروبات الكحولية و728 لترا من مسكر ماء الحياة، علاوة على حجز 323 قطعة من الأسلحة البيضاء و153 هاتف محمول و27 سيارة ودراجة نارية استخدمت أو تحصلّت من ارتكاب أفعال إجرامية.

كما انصبت هذه العمليات الأمنية على توقيف الأشخاص المتلبسين أو المبحوث عنهم في مختلف الجرائم، خاصة الأفعال الإجرامية التي تمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، مثل السرقات بالعنف أو تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض والاعتداءات الجسدية، وكذا الأشخاص المبحوث عنهم من أجل الجرائم الاقتصادية والمالية، لاسيما إصدار الشيكات بدون رصيد والنصب المادي والافتراضي عن طريق شبكة الأنترنت، علاوة على قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية.
وشاركت في هذه العمليات الأمنية مختلف وحدات الشرطة القضائية والأمن العمومي والاستعلامات العامة التابعة لولاية أمن فاس، مدعومة بفرقة الأبحاث والتدخلات التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومجموعة التدخل السريع التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي باشرت عملها بناءً على دراسة مسبقة ومسح ميداني لمختلف النقط السوداء، وكذا تحيين دقيق لقوائم الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيدين المحلي والوطني.

وتأتي هذه العمليات الأمنية ضمن الجهود والمساعي التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للوقاية من مختلف الأفعال الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم بما يضمن تدعيم الشعور بالأمن لدى المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق