سياسة

المنصوري تستعد لتولي خلافة وهبي على رأس الامانة العامة لحزب الاصالة و المعاصرة

  يستعد حزب الاصالة والمعاصرة عقد مؤتمره الوطني في السابع من شهر فبراير المقبل، إلا أن الاسم الذي سيقود “الجرار” في المرحلة المقبلة. تشير كل التوقعات إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني والمرأة التي توصف بالحديدية داخل “البام.”

و يروج بقوة داخل دهاليز حزب الأصالة والمعاصرة إسم فاطمة الزهراء المنصوري لترشحها لمنصب الأمانة العامة لـ”البام” في المؤتمر المقبل، إذ تتعالى الأصوات المطالبة بإسناد المهمة إليها.

وكشفت مصادر قيادية من “البام” أن الامر بات  “محسوما بالنسبة للكثير من المناضلين في الحزب، وليس هناك خلاف حول تولي المنصوري لرئاسة الحزب في المرحلة المقبلة”.

و أضافت المصادر ذاهتا أن تم تسجيل أصوات كثيرة داخل الحزب يتوقون إلى التغيير و”غير راضين على الطريقة التي جرى بها تدبير الحزب خلال هذه المرحلة”، مرجحا أن تكون المنصوري التي تحظى بـ”احترام وتقدير الجميع الشخص المناسب لإعادة بناء التنظيم”.

وتمثل المنصوري الوجه الجديد الذي سيحقق الحزب من وراء توليها الأمانة العامة مكاسب عديدة، ويقدم الحزب في صورة تتماشى مع النخب الجديدة عبر العالم والتي تتولى زمام المبادرة وتقود أحزابها في عدد من الدول الديمقراطية العريقة.

ويراهن الجميع على المنصوري من أجل إعادة اللحمة الداخلية المفقودة للحزب”، مبرزا أن الحزب سيتقوى معها ويصبح قادرا على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى المنتظرة، في إشارة إلى أن داعمي المنصوري يراهنون عليها من أجل تحقيق حلم “البام” في الوصول إلى قيادة الحكومة وتصدر الانتخابات المقبلة.

و تبقى رهانات كبيرة على المنصوري من اجل التحرك لإعلان المصالحة مع تيار الريف الذي يمثله الأمناء العامون السابقون و يتعلق الامر بكل من إلياس العماري و حكيم بنشماس و الذين يصنفون ضمن دينامو السياسة داخل المشهد السياسي المغربي و ذلك لما يتوفرون من كاريزما قوية مبنية على نضالات تاريخية و لها ارتباطات بقواعد “البام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى