سياسة

العمدة الازمي يحجز سيارات الساكنة وزوار فاس و يقرر تهميش المدينة

نجح العمدة الازمي في فرض شركة أجنبية لتدبير مرفق مواقف السيارات بشوارع و الأحياء السكنية لمدينة و أبواب العمارات،و ذلك من خلال الاداءات المتكررة على مدار اليوم و التي تصل إلى 20 درهم في 12 ساعة .
و مع انطلاق اشتغال الشركات الأجنبية لحصد أموال ساكنة فاس و العمل على تأزيم وضعيتها الاجتماعية،حتى تسارع مستخدمي هذه الشركات إلى العمل على حجز سيارات الساكنة و الزوار و ذلك بدون موجب قانوني ينص على حجز السيارات و ذلك لأكثر من 12 ساعة خلال فترة الليل و التي تكلف ثمنا غاليا لأصحابها الذين ضاعت منهم تذاكر السفر عبر الطائرة أو ضياع مأربهم بسبب الحجز الغير الشرعي.
العمدة الازمي و فريقه في حزب العدالة و التنمية الذي يسيطر على مجلس المدينة،نجح في خنق ساكنة فاس من كل الجوانب،و فشل في تدبير جل المرافق و خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية من الطرقات المهترئة الى غياب الانارة العمومية و انهيار منظومة التدبير المفوض لقطاع النظافة و النقل الحضري الذي يبدو أنهم يشتغلون كما في الضيعات بعد ان تخل العمدة الازمي عن قرار الرقابة و رمي دفتر التحملات رفقة النفايات المنزلية.
العمدة الازمي لأكثر من سنة لم يستطع إنهاء الأشغال التي بدأت بشارع محمد الخامس،و ظلت الأسلاك الكهربائية و الطوار مرميان وسط الطريق،فيما كذلك طريق ويسلان الذي وعد به الازمي مازال يراود نفسه،بعد أن قرر عمدة المدينة الاستقرار بالرباط للدفاع على تعويضاته السخية و إطلاق صرخة “البيليكي” و الدبشخي” من وسط قبة البرلمان.
مرافق سوق الجملة تعاني الويلات،و سوق السمك يعيش على واقع كارثة بيئية خطيرة و ذلك بعد أن تبين أن السوق شيد دون ربطه بالواد الحار،مما يشكل خطرا على صحة الساكنة و المستهلك لأنواع السمك.
فاس تعاني من كل الجهات،و الساكنة صامتة على حالها تنتظر الذي يأتي أو لا يأتي، وضع إجتماعي متدهور و مرافق تجارية على حافة الموت بعد ان تجاوزت مرحلة الافلاس،و مجلس المدينة يتفرج على الكوارث و يفعل قرارات بيع الشوارع و المرافق العمومية للشركات الأجنبية،و كأن واقع الحال يقول ان العمدة الازمي و حزب العدالة و التنمية ينتقم من ساكنة فاس التي وضعت فيهم الثقة من اجل التغيير المفقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق