اقتصاد

العلمي وزير الصناعة ينفض الغبار عن معمل” كوطيف” بفاس و يفتتح وحدة صناعية متخصصة في” الكابلاج”

في سابقة من نوعها،و بعد سنوات الضياع و الإغلاق لأكبر مصنع للنسيج بفاس،قام وزير مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة و الاستثمار و التجارة و الاقتصاد الرقمي و الوفد المرافق له،من إعطاء الانطلاقة بفتح وحدة صناعية جديدة متخصصة في صناعة “الكابلاج” .
و عمل وزير الصناعة و الاستثمار و التجارة و الاقتصاد الرقمي،على مواكبة استقدام شركة عالمية متخصصة في “الكابلاج”،فيما قدمت لها الوزارة مختلف التسهيلات و بتنسيق مع ولاية جهة فاس/مكناس و مجلس الجهة الذي يرأسه امحند العنصر،إذ شوهد والي الجهة الزنيبر يقوم بزيارات تفقدية متعددة للأشغال التي كانت جارية على قدم وساق.
و قام وزير الصناعة والاستثمار الرقمي مولاي حفيظ العلمي بزيارة مختلف المرافق رفقة والي الجهة و رئيس الجهة و برلماني الجهة،و قدمت الشركة مختلف الشروحات حول المشروع الذي انطلق في الاشتغال و الذي سيشغل يد عاملة مهمة.
و كان الوزير السابق محمد بوسعيد،قدم وعود وضمانات في مناضرة اقتصادية نظمتها غرفة التجارة و الصناعة،و التي تخص بعملية الإبقاء على معمل “كوطيف” كمنطقة للاستقبال مختلف المعامل و المصانع بعد أن تم استرجاع الأراضي التي كان تهم المجالس الجماعية بتفويتها للعقار لبناء العمارات.
و في نفس السياق،قام وزير الصناعة و الاستثمار الرقمي الى زيارة ميدانية للمنطقة الصناعية عين أشكاك التابعة لنفوذ إقلمي صفرو،بحيث أعطى انطلاقة الإشغال الحظيرة الصناعية ،و التي تمتد على مساحة 81 هكتار ستخصص منها 50 هكتار لصناعات الجلد (الدباغة و الاحذية و الجلد)،و 31 هكتار لصناعات مختلفة،و المشروع يرتقب منه ان يحدث 7600 منصب شغل مباشر و قار ،وسيساهم في إحداث قطب صناعي بجهة فاس/مكناس ،و ذلك من أجل إعادة تنشيط النسيج الصناعي الجهوي و بالخصوص صناعة الجلد و ضمان تطابقها مع المعايير الدولية.
و نوه البرلماني عن دائرة فاس رشيد الفايق الذي حضر مختلف التدشينات،بالزيارة الوزارية للوزير مولاي حفيظ العلمي الذي تفظل بإعطاء الانطلاقة لمشروع “كوطيف” و ذلك لفض الغبار عن سنوات الإغلاق دون ان تكلف المجالس المنتخبة عناء التفكير في إنقاذ ما يمكن إنقاذه،لكن غيرة كل من الوزير السابق بوسيعد وكذلك الوزير الحالي مولاي حفيظ العلمي الذي كان يتابع الأشغال عن قرب،و سيكون هذا المصنع هو مسلسل لفتح مصانع أخرى بمنطقة كوطيف و التي سيعاد لها بريقها و ستفتح المجال لتوفير فرص الشغل لساكنة مدينة فاس و التي هي صلب اهتماماتنا البرلمانية من خلال مسائلاتنا للحكومة في المشاريع الكبرى كمنطقة “كوطيف ” و الوحدة الصناعية “عين الشكاك” و كذلك توفير فرص الشغل لساكنة الجهة عامة وفاس خاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق