قضايا

العدالة بفاس تؤجل ملف “الخلية الفايسبوكية” التابعة للكتائب الالكترونية لحزب العدالة و التنمية بجماعة اولاد الطيب

قررت العدالة لدى المحكمة الابتدائية بفاس زوال اليوم الجمعة (29 ماي 2020)،و هي تنظر في ملفات الجنحي التلبسي اعتقال،تأجيل ملف معتقلين ينتمون إلى حزب العدالة و التنمية بجماعة أولاد الطيب إلى 5 يونيو المقبل،و ذلك للاستماع الى كافة الدفوعات و المرفعات و العمل على تطبيق القانون و الحكم عليهم بالمنسوب اليهم.
و يتابع في الملف الجنحي التلبسي ضبطي و الذي يحمل عدد 1168/2015/2020،كل من الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بجماعة أولاد الطيب، و يتعلق الأمر بالمدعو مصطفى بولحياوي و كذلك عنصر أخر من شبيبة نفس الحزب و تقني سابق بجماعة أولاد الطيب المدعو عادل.
و كانت العدالة وجهت تهم القيام ببث و توزيع ادعاءات ووقائع مادية بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص و التشهير بهم، و الذي تصل عقوبته إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا.
و الجدير بالذكر،فسبق للسلطات المحلية و عناصر الحرس الترابي و أعوان السلطة و منتخبون و رئيس جماعة أولاد الطيب،أن تقدموا بشكايات إلى العدالة قصد إنصافهم من صفحة فايسبوكية يطلق عليها “أولاد الطيب السيتي” حولها المتهمون إلى خلية لقصف المسؤولين ومحاولة زعزعة الآمن العام بالمنطقة.
و تبين أثناء الأبحاث التمهيدية التي قادتها عناصر فرقة الأبحاث القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي،أن روابط الصفحة تم العثور عليهم بهاتف الكاتب المحلي “للبيجيدي” بجماعة أولاد الطيب،فيما كان التقني عادل و المتهم الثالث قد شكلوا خلية خطيرة لنشر معطيات و المس بالحياة الخاصة للأشخاص عبر الصفحة المعلومة.
و كشفت القضية التي أسقطت ثلاثة أشخاص موالين لحزب العدالة و التنمية،كيف يشتغل هذا الحزب و عن التدريبات التي يجريها لأتباعه من أجل تشكيل خلايا نائمة “فايسبوكية” للنيل من المسؤولين و المنتخبين الذين ينافسونهم في كل المناطق،و غالبا ما تلجأ هذه الخلايا إلى استهداف أعراض المسؤولين و النبش في حياتهم الخاصة و محاولة النيل منهم من خلال تدوينات كاذبة متتالية و أشرطة فيديو مفبركة .
و قالت مصادر محلية،أن مجموعة من الخلايا الفايسبوكية يحركها و تتلقى الدعم المادي من نافذ يسمى “المشمشة”،و الذي غالبا ما يقدم نفسه انه اليد اليمنى للعمدة الازمي و انه لا يفارق البرلماني الحارثي،مع العلم ان هذا الشخص هو من أساء للعمدة و هو من أشعل الحروب الجانبية،و ذلك من خلال تقديم نفسه انه هو “سوبيرمان” جماعة فاس،و الذي يبدو انه غير حالة الاجتماعية الى وضع جد متقدم و سار يمتطي سيارات فارهة و لديه شركات متعددة بالشمال و انه غادر أيام “الزلط” و أصبح من علية القوم بالثلاث الهواتف الذكية من أخر “طراز” التي يسخرها في أعماله الشيطانية،بعد ان غير حاله و مسكنه و سياراته منذ صعود حزب العدالة و التنمية الى تدبير جماعات فاس.
و قسم “المشمشة ” الخلايا الفايسبوكية إلى عدة تخصصات،فمنها من تدافع على قطر و تركيا الاردوغانية،و أخرى تهاجم السعودية و الإمارات العربية،فيما كتيبة أخرى خصصها لقصف المسؤولين و المنتخبين و التشكيك في كل المجهودات و تعمل في تنسيق للركوب على الاحتجاجات و العمل على تغطيتها إعلاميا من طرف جهات معروفة .
و باتت الكتائب الإلكترونية على الإنترنت وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» بالمغرب، أذرعا لنشر الشائعات و تخريب العائلات من خلال حروب الجيل الرابع، بهدف تخريب الوطن وهدم الاستقرار والتشكيك في الإنجازات، وتكمن الخطورة في تصديق بعض مرتادي صفحات «السوشيال ميديا» لهذه الشائعات، ما يتطلب دق ناقوس الخطر حول خطر تلك الكتائب الإلكترونية و الخلايا النائمة “الفايسبوكية” على المجتمع ومستقبل بناء الوطن و محاولة إدخال الدولة في صراعات جانبية.
و كان رئيس الحكومة و الامين العام لحزب العدالة و التنمية سعدالدين العثماني،يحاول التأثير على سير جلسات المتابعة القضائية في حق أتباع حزبه و ذلك خلال لقاء مباشر على صفحات الكتائب الالكترونية “للبيجيدين” و التي قال فيها نحن هنا لنساعدكم و أنها هناك مجموعة من المتابعات “كيدية” في حق المناضلين،و هو ما إعتبره الجسم القضائي محاولة التدخل في استقلالية السلطة القضائية و التي تنأى عن نفسها الدخول في أي صراع مع أي طرف او جهات ،و ان القانون هو سيد نفسه و هو فوق الجميع و ان ما يجري على كل المغاربة سيطبق على أتباع العثماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق