اقتصاد

العثماني رئيس الحكومة يعقد اجتماعا يهم قطاع السياحة “المنكوب” دون دعوة المستثمرين و الهيئات

غليان بقطاع السياحة بعد اللقاء الذي عقده اليوم الجمعة (19 يونيو 2020)،العثماني رئيس الحكومة مع بعض المهنيين و الفاعلين في القطاع،و ذلك دون أن يتم توجيه الاستدعاء للقطاعات و المجالس الجهوية و البرلمانيين الذين يمثلون الدور الرئيسي و الحقيقي لهموم القطاع المنكوب.
و ندد بعض المتدخلين و المستثمرين الحقيقيين في قطاع السياحة بجهة فاس/مكناس و المغرب ،عن كيفية عقد الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة و الوزير نادية فتاح و التي لا تربطها بعلاقة السياحة إلا “السلام عليكم”،جعلها تسقط في محظور اختيار من سيحضر و عملت على إقصاء فاعلين حقييين و ذلك خوفا من النقاش الحاد و الحقيقي الذي يعرفه القطاع و الذي يعتبر من بين القطاعات التي تذر العملة الصعبة على المغرب.
و حاول رئيس الحكومة في نقاشه مع بعض الحضور،أن يطمئنهم و يتدارس معهم كيفية خروج قطاع السياحة بأمان من جائحة فيروس كروونا و تدبير أمثل لمرحلة ما بعد رفع الحجر الصحي.
فرغم تطمينات رئيس الحكومة و التي ما هي إلا ذر الرماد في العيون،فإن قطاع السياحة بالمغرب دخل مرحلة الموت السريري،و ذلك من خلال حالة الطوارئ الطويلة و أن القطاع الوحيد الذي تضرر بشكل كبير و يطلق عليه بالقطاع “المنكوب”،إلا أن الحكومة لم تقم بدعم المستثمرين و تشجيعهم على العودة لاستناف العمل مع العلم أن الاشهر القادمة لن تغير من الوضع اي شيء يذكر.
و لم يتسطع رئيس الحكومة مناقشة أوضاع المستثمرين في قطاع الفندقة و غير ذلك من المرافق السياحية،المشاكل التي تواجههم مع قطاع الابناك الذي رفع شعار الوحشية الليبرالية للدفع بالجميع إلى إعلان الإفلاس،مع العلم أن قطاع الابناك لم يكن رحيما مع المستثمرين من خلال فرض عليهم مزيدا من الفوائد البنكية التي أنهكتهم و زادت من صعوبة تنفسهم لأكثر من ثلاثة أشهر و القادم أسوأ.
رئيس الحكومة كان لقائه هو لقاء تزيني فقط،و لم يناقش أوضاع المهنيين فيما يخص كيفية إعفائهم من الضرائب و كذلك القروض التي تواجههم،و عن كيفية التسريع برفع الحجر الصحي و المدة الزمنية لإنهاء حالة الطوارئ،و كذلك الإجراءات المتخذة فيما يخص فتح الملاحة الجوية و الحدود البرية و البحرية مع أوروبا و العالم،مع العلم ان كل الأخبار الواردة تتحدث عن فتح الحدود إبتداءا من 15 يوليوز القادم و أن اي قرار سيبقى مرتطبا بالوضعية الوبائية بالمغرب و التي يبدو انها مازالت مجهولة و تعاني تحت تسجيل إصابات جديدة و أن مخطط منقطة 1 و منطقة 2 اصبح متجاوزا و يجب التفكير في الرفع من عملية توعية المواطن لكي يتعايش مع الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق