حوادث

“الخواض” تجر لخصم رئيس جماعة إيموزار كندر الى العدالة و السلطات في شخص عامل إقليم صفرو تقرر المتابعة القضائية

يبدو ان مصطفى لخصم رئيس جماعة إيموزار كندر اختلط عليه ما هو “شعبوي “على ما هو سياسي وما هو “زنقوي”،و ذلك بعد ان قرر الخروج في لقاء إعلامي غير مفهوم ليكيل كل التهم الثقيلة و الخبيثة في حق السلطات المحلية ،و ذلك في محاولة منه الضرب من تحت الحزام لفك خيوط “البلوكاج” الذي يوجهه من طرف المعارضة و الأغلبية المشكلة للمجلس الجماعي.
و مع تزامن خرجة مصطفى الخصم و التي كال فيها تهما خطيرة تمس حياة الأشخاص و المسؤولين دون ان يتوفر على قرائن و حجج شرعية في حين أطلق تهما لضرب السلطات العمومية في العمق واصفا إياها تمارس “الخواض” و تنصب له “الفخاخ” لكي تسقطه و تزيله من رئاسة المجلس الجماعي لإيموزار كندر التابعة للنفوذ الترابي لعمالة إقليم صفرو.
و مع الخرجة الإعلامية الشرسة و الغير الموفقة لمصطفى لخصم التي كال فيه التهم يمينا و يسارا قرر عامل عمالة إقليم صفرو بنجلون التويمي تحريك المتابعة القضائية و ذلك من خلال رفع دعوى مباشرة على مصطفى لخصم رئيس جماعة إيموزار كندر ،و ذلك بعد عملية متابعة شريط التهم الثقيلة التي أطلقها لخصم في لقاء إعلامي.
و أفادت مصادر مطلعة،ان عامل إقليم صفرو و بعد ان تلقى الضوء الأخضر من مصالح وزارة الداخلية رفقة رجال سلطة اخرون مستهم تصريحات لخصم عزموا على أن لا تمرا كل الاتهامات بردا و سلاما و ان العدالة هي من ستثبت الكذب من البهتان و ان لهم ثقتهم في جهاز القضاء ليرد لهم الاعتبار الشخصي و المعنوي من طرف رئيس جماعة إيموزار كندر الذي يبدوا انه اختلط عليه النقاش الأخلاقي و حلبة “الكيكبوكسينغ”.
الجدير بالذكر ، أن رئيس جماعة إيموزار كندر منذ انتخابه على رأس المجلس الجماعي و هو يعيش على واقع فتح الصراعات و التطاحنات السياسية بين مختلف الفرقاء من الأغلبية و المعارضة و ذلك بعد ان قرر تدبير شؤون المواطنين المعطلة بشخص انفرادي دون اللجوء الى دورات المجلس و التي غالبا ما تتحول الى حلبة للمصارعة و تبادل السب و الشتم بين أعضاء المجلس المغلوب على أمرهما عجل بلخصم بتوجيه اشارة الاتهامات صوب السلطات المحلية بمختلف مناصبها و مراكزها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق