سياسة

الحموشي المدير العام للمخابرات و الأمن المغربي بعيون دولية

أشاد روبرت غرينواي، مساعد مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي السابق ، المسؤول عن إفريقيا والشرق الأوسط ، بالعمل الذي يقوم به المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

و كتب غرينواي على تويتر يقول : “بالإضافة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ، يمكن للمغرب أن يوسع تعاونه في مكافحة الإرهاب لمواجهة هذا التهديد كما أن المغرب محظوظ للغاية بوجود عبد اللطيف حموشي في محترف حقيقي”.

المسؤول الأمريكي أعاد نشر تقرير مطول لصحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية الشهيرة سلط الضوء على التوتر الدبلوماسي بين المغرب وإيران، مشيرا إلى عدد من الأسباب التي يبقى أبرزها عداء إيران لأي دولة مؤيدة للغرب بغض النظر عن دينها أو توجهها السياسي.

ونقل التقرير عن مسؤولين مغاربة فضلوا عدم الكشف عن هويتهم أن المواطن اللبناني الذي اعتقلته المخابرات المغربية في يناير الماضي، دخل المغرب باسم إبراهيم يوسف، لكن لا آثر لمثل هذا الاسم في السجل اللبناني للسكان بتاريخ الميلاد نفسه.

وألقت السلطات المغربية القبض على المواطن اللبناني، 57 عاما، ولا يعرف عنه الكثير باسثتناء أنه عضو في حزب الله، وعثر بحوزته على جوازات سفر وبطاقات هوية أوروبية متعددة.

وتساءل التقرير عما كان يفعله عميل من حزب الله بوثائق مزورة في المغرب؟ وأضاف التقرير ” هل هو أيضا مرتبط بالشبكة التي تساعد إيران وحزب الله في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، أم أنه كان متجها للمغرب لتنفيذ هجوم ما؟.

وأشار التقرير إلى أن الإجابة عن هذه الأسئلة تتطلب النظر في ما يقرب عقد من التوتر بين طهران والرباط.

وأشار التقرير إلى أن إيران سعت بحماس لنشر المذهب الشيعي في جميع أنحاء غرب أفريقيا وبين المهاجرين المغاربة في شمال أوروبا.

وزاد التوتر بعد استجابة المغرب لطلب أميركي لاعتقال رجل الأعمال الممول لحزب الله، اللبناني قاسم تاج الدين، أثناء عبوره المغرب في 2017.

وقال التقرير إن هناك زعم بمحاولة إيران رشوة المسؤولين للسماح لتاج الدين بمغادرة الأراضي المغربية، مشيرا إلى أن طهران لم تغفر للمغرب تسليم تاج الدين لواشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق