سياسة

التجمع الوطني للأحرار يشرع في مرحلة تنظيمية جديدة ويعلن عن تحركات قيادية مهمة

أعلن التجمع الوطني للأحرار عن دخول الحزب في مرحلة تنظيمية جديدة على مستوى الأقاليم، في إطار جهود تعزيز الهيكلة الداخلية وتحديث آليات التنسيق الجهوي والمحلي استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفق رؤية تنظيمية شاملة ترتكز على المهنية والمسؤولية والشراكة المجتمعية.

وكشف مصدر حزبي مطلع أن الرئيس الجديد محمد شوكي سيعلن قريبًا عن من سيعوضه كمنسق جهوي، إضافة إلى مجموعة من التعويضات في المناصب، وذلك ضمن هيكلة جديدة للمكتب المركزي للأحرار تهدف إلى تعزيز فعالية التنسيق السياسي والإداري، بما يضمن دينامية قوية على مستوى مختلف الأقاليم، بما فيها جهة فاس–مكناس.

وجاءت هذه التحركات بعد توقيع قيادة الحزب عقود نجاعة مع المنسقين الجهويين، باعتبارها قاعدة أساسية للتعاقد بين مؤسسات الحزب على أرضية تحقيق الأهداف المشتركة في مجالات التنظيم والإشعاع والحضور الانتخابي، وذلك استعداداً للاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة. ويجسد هذا الإطار التنظيمي الجديد النموذج الذي يمثلّه الحزب في المشهد السياسي الوطني، مع التأكيد على قيم المسؤولية والالتزام والشراكة، واعتماد ميثاق الأخلاقيات الذي يربط الممارسة الحزبية بالمرجعية الأخلاقية والوطنية.

وعلى صعيد الأداء الحزبي، شهد الحزب تقدماً ملحوظاً في التأطير المجتمعي وتعزيز النقاش العمومي، إضافة إلى مواكبة الأوراش التنموية والإصلاحية، لا سيما تلك المتعلقة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، في تجسيد لاهتمام القيادة الملكية المستمر بهذه الفئة، وضمان التفاعل الإيجابي مع تطلعاتها ومشاغلها.

وتؤكد قيادة الحزب أن المرحلة الجديدة تهدف أيضاً إلى تعزيز فعالية التنسيق بين الحكومة والبرلمان والأغلبية السياسية، وضمان استمرارية الإنجازات الإصلاحية، لا سيما في متابعة الورش الملكي للدولة الاجتماعية، وترسيخ الحضور السياسي للحزب على مستوى المؤسسات والفاعلين المحليين.

وفي هذا الإطار، شددت قيادة الحزب على أن نجاح التعبئة المجتمعية لمرافقة الإصلاحات الاجتماعية يمثل المهمة السياسية الأكثر أهمية في المرحلة الراهنة، باعتباره يعكس التزام الأحزاب السياسية بدورها الدستوري في التأطير والمواكبة، ويضمن أن تصل الإصلاحات إلى المواطنات والمواطنين بأفضل صورة.

وباستكمال هذه الخطوات التنظيمية والتعيينات الجديدة، يتطلع الحزب إلى تعزيز هيكلته الداخلية، وتحقيق حضور سياسي وجهوي متين، مع استمرار تعبئة المنسقين الجهويين والمحليين لتنفيذ البرنامج التنظيمي والسياسي للحزب بكفاءة ومسؤولية عالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى