قضايا

التأمينات تتملص من تعويض أصحاب السيارات من أضرار” الكوارث الطبيعية”

تفاجأ أصحاب السيارات و الشاحنات بجهة فاس/مكناس،من تملص شركات التأمين و الهروب إلى الأمام من تعويضهم و ذلك لما لحق عرباتهم من أضرار تهشيم الزجاج و ذلك بفعل عاصفة “البرد” التي اجتاحت مختلف المناطق الأسبوع المنصرم.
فرغم أن جل المتعاملين مع شركات التأمين بجهة فاس/مكناس،سبق لهم و أن أدوا مبلغ 200 درهم إضافي وذلل لما يسمى التأمين على “الكوارث الطبيعية” و الذي سبق و أن أقرته الحكومة سابقا.
فرغم الأداء الإضافي لمبلغ 200 درهم “للكوارث الطبيعية” توجه أصحاب السيارات و الشاحنات ومختلف العربات الى شركات التأمين من أجل مطالبتهم لما لحقهم من أضرار ظاهرة تتعلق بتهشيم و كسر زجاج واقيات الأمامية و الخلفية وغير ذلك من الأضرار بهيكل السيارات،إلا ا ناصحا التأمينات تملصوا من واجباتهم و عقودهم،و طلبوا من المرتفقين انتظار قرار الحكومة وذلك في لعبة الهروب الى الأمام.
فرغم جائحة فيروس كورونا المستجد و الذي حتم على المغاربة و اصطحاب العربات عدم التحرك بسبب حالة الطوارئ الصحية و الحجر الصحي لحوالي ثلاثة أشهر،إلا ان أصحاب التأمينات ظلوا يطالبون جميع المرتفقين بأداء ما بذمتهم دون أن يقدموا لهم أي تخفيض او تساهل رغم أن مختلف العربات كانت مركونة و لا تتحرك إلا نادرا.
فرغم انخفاض حوادث السير و غياب حركية المرور ،الا ان شركات التأمين ظلت تشهر سيفها على المرتفقين،و لم تساهم في جائحة فيروس كروونا ،ولم تخفف الوطأ على المواطنين،و كان همها هو الوحشية الرأسمالية و المزيد من الربح و الكثير من التملص من واجباتها و حقوق اتفاقيتها اتجاه المغاربة في زمن الجائحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق