مجتمع

البنيات التحتية لمدينة فاس تتهالك و تتعرض للدمار الشامل و العمدة الازمي يترافع في مزايدات سياسية

تعرضت البنيات التحتية لمدينة فاس لدمار شامل،و ذلك بفعل عاصفة البرد التي اجتاحت المدينة خلال الأسبوع الماضي.
وتعرض مرفق الإنارة العمومية إلى خراب في مصابيح الأحياء و الشوارع،و ذلك من خلال تكسيرها بواسطة أحجار البرد التي كانت قد مرت على مدينة فاس و الأقاليم أخرى.
و لم يستطع العمدة الازمي التدخل لتغيير المصابيح أو حتى إصلاح ما يمكن إصلاحه،و قررت مختلف مصالح الإنارة العمومية المتواجدة بالمقاطعات و مجلس المدينة الى الاختفاء على الأحياء تاركين مجموعة من الشوارع تعيش تحت وطأة الظلام الدامس.
مجلس مدينة فاس الذي يسيطر عليه حزب العدالة و التنمية بأغلبية مريحة،و ذلك بعد “خدعة” الانتخابات السابقة،لم يتمكن من الاستماع إلى هموم الساكنة و ظل جاثما على حاله دون أن يفعل شعاراته الانتخابية التي كان يرفعها في الحملات الانتخابية.
و كانت عاصفة البرد المنصرمة التي اجتاحت مدينة فاس و مدن أخرى ،كافية لفضح البنيات التحتية للعاصمة العلمية،فيما فظل المجلس الجماعي الاختفاء و ترك المدينة تغرق،و الدفع بالمرافق إلى الدخول في نكسة لم يسبق ان عاشها اي مجلس جماعي سابق.
و بالمقابل،نجد برلمانيي حزب العدالة و التنمية بمدينة فاس و الجهة بأكملها،يتسابقون إلى تفعيل زيارات بطعم سياسي إلى الضيعات التي تضررت من عاصفة البرد،و قرر جميع البرلمانيين بتوجيه سؤال إلى وزير الفلاحة حول الأضرار و ذلك من اجل الدخول في مزايدات سياسية لا غير.
و إن كان العمدة الازمي الذي وقع العريضة رفقة نوابه بالمجلس الجماعي و الذين لهم صفة برلمانية كذلك،أولى بهم التدخل لمعالجة المشاكل و الاضطرار التي لحقت بمجلس مدينة فاس،و العمل على إصلاح و تجديد مرفق الإنارة العمومية وغير ذلك من الأحياء التي قادها مصيرها إلى أن تغالبها مياه الفيضانات،و كذل الطرقات التي تعيش على واقع الحفر و التدمير الكلي.
و يعيش مرفق الإنارة العمومية بمجلس مدينة فاس و المقاطعات الستة مشاكل متعددة تتجلى في غياب المصابيح الجديدة و التي كان العمدة الازمي وعد بتغييرها بمصابيح إقتصادية من نوع “ليد” لكنه لم يفلح في ذلك،و كان مجلس فاس قد صادق عن إخراج شركة للتنمية المحلية متخصصة بمرفق الإنارة العمومية،غير ان الازمي لم ينجح في ذلك،و سبق للمجلس الجماعي أن اقتنى خمس أو أكثر من شاحنات صغيرة في إطار المدينة الذكية و لكن تم قبر المشروع،و ظل المجلس يتعاقد بواسطة “بون كومند” مع شركات جديدة ظهرت للدخول الى عالم مرفق الإنارة العمومية مع مجيء حزب العدالة و التنمية الى جماعة فاس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق