سياسة

البرلماني البوقرعي يتباكى على أخنوش في تعويضات اضرار العاصفة

في خروج إعلامي للبرلماني عن دائرة الحاجب و القادم اليها من ضواحي تازة، و كاتب شبيبة حزب العدالة و التنمية سابقا و عضو مجلس جهة فاس/مكناس،و مدير مؤسسات التعليم الخاص بمكناس خالد البوقرعي،و الذي ظهر في شريط فيديو يتباكى على وزير الفلاحة عزيز أخنوش و ذلك بسبب زيارة تفقدية لمتضرري عاصفة البرد التي اجتاحت الجهة .
و قال البوقرعي أن وزير الفلاحة ،خلال زيارته عمد الى إقصاء مستثمر فلاحي يسمى الحارثي،و ذلك بسبب تشابه الأسماء مع البرلماني محمد الحارثي و النائب الثالث للعمدة الازمي و المنتمي الى حزب العدالة و التنمية .

و مع الخروج الإعلامي للبوقرعي في محاولة الهجوم على أخنوش،خرج مستشار أخنوش و المنتمي إلى نفس المنطقة المتضررة ب”التبروري”،ليرد على ما سماه مغالطات الكاتب السابق لشبيبة العدالة و التنمية و ليؤكد ان البرلماني الحارثي يمتلك ضيعة عملاقة بضواحي إيموزار،و قال نفس المتحدث :
“”””بصفتي ابن اقليم صفرو، سأعطي للبرلماني وعضو مجلس الجهة وو…. عن حزب صوتكم همزتنا للنفاذ لجيوبكم، تحديين بسيطين أعلم أنه لن يستطيع لهما سبيلا:
⁃ ليعطيني دليلا واحدا أن احد مسؤولي أو موظفي وزارة الفلاحة تواصل مع الشخص الذي يدعيه (الحارثي) وأخبره بزيارة الوزير له وإلغاءها بعد ذلك.

⁃ ولينفي أن مساحة الاستغلالية التي زارها الوزير في ملكية السيد محمد لشمين تتجاوز هكتارين.

وباش يكمل على خيرو، فليخبر الرأي العام أن المسمى الحارثي، وكذلك الحارثي البرلماني عن البيجيدي هما من كبار الفلاحين ملاك ضيعات بعشرات الهكتارات، ورغم الارباح الكبرى التي يراكمونها لم يستثمروا في الشباك الواقية ولم ينخرطوا في التأمين، ويتباكون اليوم أكثر من الفلاحين الصغار الذين بفضلهم سيستفيدون هم كذلك من الاجراءات التي أقرتها وزارة الفلاحة لمساعدة صغار المزارعين الذين في الحقيقة بقدر ارتياحهم لما ستقوم به الوزارة بقدر احباطهم من حرمانهم من طرف رئيس الحكومة من تعويضات تقتطع
من صندوق الكوارث الطبيعية.

أ ودي منين كاتكون تاجر دين صعيب عليك تكون كتناضل لصالح الفلاحين.. خليك فتجارة المدارس أحسن ليك.””
و قال نفس المتحدث،ان البرلماني الحارثي و الذي يملك ضيعة فلاحية و انه سجل من اجل الاستفادة من التعويضات الذي خصص للمتضررين من عاصفة “التبروري”.
و علمت الجريدة الالكترونية “فاس24″،ان البرلماني الحارثي و نائب رئيس مجلس جماعة فاس و العلبة السوداء للعمدة الازمي ،و الذي يصنف من الإقطاعيين الكبار بالجهة،و يملك شركة للصباغة و عقارات و كذلك ضيعات كبيرة ،و أنه يعمد إلى استقدام شبيبة الحزب من فاس قصد الاشتغال في الفلاحة بضواحي إيموزار،لاعتماده لليد العاملة الموسمية في ضيعاته الفلاحية.

و كان البرلماني الحارثي ،قاد زيارة تفقدية لبعض الضيعات و التي لا يعلم إنتماء أصحابها،و ذلك للوقوف على حجم الاضرار ،و عمل مع مختلف برلمانيي الجهة بتوجيه رسالة الى وزير الفلاحة قصد الضغط عليه من اجل التعويض،غير ان الملف لم يترك للسياسة في زمن جائحة فيروس كورونا المستجد،و ليتدخل جلالة الملك على الخط و تحريك وزير الفلاحة قصد زيارة ميدانية لتفقد الضيعات بدون اي خلفيات تذكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق