مجتمع

أمطار عاصفية تغرق فاس وتفضح المشاريع المزورة و زيف شعارات العمدة الازمي

تسببت الأمطار العاصفية التي اجتاحت مدينة فاس مساء أمس الجمعة (24 أبريل 2020)،في إغراق مختلف أحياء مدينة فاس،و تحولت الشوارع الى مسابح متنقلة،فيما مياه الأودية كانت خطيرة و يرجح أن تخلف خسائر فادحة.
الأمطار الرعدية،تحولت إلى فيضانات جائحة لمختلف الأحياء،و لم يسلم حي لالاسكينة من سيول وادي الحيمر الذي ابى إلا أن يدخل وسط المدينة،بعد ان وجد كل المجاري مغلقة ،فيما نال حظه حي سيدي ابراهيم و غمرت المياه عدة منازل و خاصة بعرصة الزيتون و منازل الضحى بحي زواغة.
و وجد شباب ضالتهم و هم يهاجرون العزل الصحي من داخل منازلهم بحي بنذباب الشعبي و ذلك قصد السباحة في البرك المائية التي خلفتها السيول.
و انقطعت حركية المرور ما بين حي زواغة و حي بنسودة على مستوى قناطر السكك الحديدية،فيما غرقت العشرات من السيارات داخل المياه التي لم تجد لها مجاري و التي تبين أنها كلها مخنوقة بالازبال و النفايات.
وادي الجواهر و أودية أخرى هددت حياة ساكنة المدينة العتيقة،و ذلك بعد أن ارتفع منسوب المياه عن طبيعته و نال مسجد الأندلس حظه من الفيضانات.
التساقطات المطرية الرعدية التي اجتاحت فاس أمس الجمعة،كشفت الشعارات الفارغة و التي ما يلبث العمدة الازمي و أتباعه في المجلس و في حزب العدالة و التنمية،و الذين يرددون “فاس بخييير”،غير ان أمطار أمس أظهرت الحجم الحقيقي للعمدة ،و رفعت عنه الستار للكشف عن المشاريع الوهمية و المزيفة التي يرددونها في خرجاتهم المفضوحة.و تبين ان منتخبي حزب العدالة التنمية يتقنون تسييس المشاريع و خاصة المتعلقة بحفلات الختان و المهرجانات و الكذب وراء صفحات الفيسبوك،اما عند الحقيقة و مواجهة الكوارث الطبيعية فلا وجود لهم على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق